العراق في الصحافة
2026-3-23
اعداد _ جوان رسول
جولة يومية في الصحف المحلية والعربية والعالمية, نتابع معكم فيها اهم المقالات والتقارير في الشان العراقي, ونتوقف عند ابرز ما تنشره الوكالات والمواقع العالمية في ذات الشان, لهذا اليوم الاثنين 23-3-2026.
عراق اوبزرفر

نقرأ في تحليل لعراق اوبزرفر، أن موقع العراق الجغرافي، وارتباط اقتصاده وأمنه بعلاقات مع أطراف متنافسة في المنطقة، يجعلان سياسة التوازن خياراً ضرورياً، لكنه في الوقت نفسه خيار محفوف بالمخاطر في حال اتسعت دائرة المواجهة العسكرية. وفي ضوء هذه المعادلة المعقدة، تبدو الحكومة العراقية أمام مهمة مزدوجة تتمثل في حماية سيادة البلاد ومنع تحويل أراضيها إلى ساحة صراع، وفي الوقت ذاته الحفاظ على شبكة علاقاتها الإقليمية والدولية، وهي مهمة تزداد صعوبة مع استمرار الحرب وتوسع تداعياتها في المنطقة. التحدي الأكبر أمام بغداد لا يكمن فقط في إعلان الحياد، بل في القدرة على فرض هذا الحياد.
العالم الجديد

بعد تحذيرات وزارة العدل من تكرار الاستهدافات الصاروخية أو الطيران المسير لمحيط سجن الكرخ المركزي سجن المطار، يرى خبراء امن تحدثوا للعالم الجديد، أن فرضية الاستهداف المقصود مستبعدة، مرجحاً سيناريو المقذوفات الطائشة، ومع ذلك، تظل المخاوف قائمة من استغلال الثغرات المزمنة كالهواتف المهربة لخلق فوضى أمنية داخل المنشأة المحصنة التي تضم آلاف الإرهابيين.السجن يعد منشأة محصنة بدرجة كبيرة، إذ يحتوي على معوقات وخطوط صد متعددة، ما يجعل من الصعب حدوث أي حالة هروب للسجناء حتى في حال سقوط مقذوفات قربه.
العربي الجديد

ابرزت العربي الجديد، التحول ألامني اللافت، حيث نفّذ فصيل مسلح هجوماً بالصواريخ من وسط حي سكني غربي بغداد مؤخرا.الهجوم من داخل الأحياء السكنية ليس الأول من نوعه، فقد جرى رصد هجمات مماثلة بأحياء عدة منذ بداية الهجمات.ولا تبدو هذه المخاوف مبالغاً بها، إذ إن استخدام الأحياء السكنية لتنفيذ الهجمات يجعل منها أهدافاً محتملة للرد، ما قد يؤدي إلى أضرار جسيمة داخل الأحياء المكتظة بالسكان، وهو ما يعزز شعوراً متزايداً لدى المواطنين بأنهم باتوا رهائن.
Pukmedia

لا يبدو أن الصراع على أنابيب النفط يتجه إلى حل جذري في المدى القريب، بل إلى إدارة مستمرة للأزمة عبر تسويات مرحلية. فكل طرف يدرك كلفة المواجهة المفتوحة، لكنه في الوقت ذاته غير مستعد للتنازل الكامل عن أوراقه. وهكذا، تبقى الأنابيب، بما تمثله من تدفق للثروة، حدودًا غير مرئية للصراع على السلطة. يعتقد عباس عبدالرزاق، انه لا يمكن اختزال الخلاف بين بغداد وأربيل حول النفط في كونه نزاعًا تقنيًا على آليات التصدير أو تقاسم العائدات، إذ يتجاوز ذلك ليشكّل أحد أكثر ملفات الدولة العراقية تعقيدًا.
الشرق الاوسط

في خبر، ورد على صفحاتها، اشارت الشرق الاوسط، الى استئناف ضخ الغاز الإيراني بواقع خمسة ملايين متر مكعب يومياً. وكانت محطات الكهرباء قد تأثرت بسبب توقف ضخ الغاز الإيراني بشكل مؤقت نتيجة تعرض حقل (بارس) الإيراني للقصف. حيث تعرَّض الحقل الجنوبي للغاز في إيران، لهجمات الأربعاء الماضي، مما أدى إلى تأثر إمدادات الغاز للعراق.كانت وزارة الكهرباء العراقية قد أعلنت يوم الأربعاء الماضي، توقف تدفقات الغاز المستورد من إيران بشكل كامل.هذا التطور وضع ضغوطاً إضافية على قطاع الطاقة في العراق، الذي يعتمد بشكل كبير على الغاز الإيراني لتشغيل محطات التوليد.
المدى

المدى القت الضوء، على تأكيدات الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، من أن العراق بدأ خطوات عملية لإعادة ضخ الفائض النفطي في أحد آبار محافظة البصرة، بعد بلوغ طاقات الخزانات النفطية حدّها الأقصى.الإجراء هذا يهدف إلى تمكين المصافي من الحفاظ على مستويات الإنتاج الحالية دون اضطرارها للتوقف أو تقليل الطاقة التشغيلية. وفقا للخبير، فأن تراكم الفائض النفطي يشكل تحدياً فنياً ولوجستياً يتطلب حلولاً عاجلة لضمان استقرار الإنتاج النفطي، خصوصاً في ظل الظروف الإقليمية المتوترة.هذه الخطوات تاتي في إطار جهود العراق لمواجهة التداعيات الإقليمية والحفاظ على استقرار السوق النفطية.
بلومبيرغ

تتجه سوق الغاز الطبيعي المسال إلى تحول أعمق قد يمتد لسنوات، مع اتساع أثر الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى قلب البنية العالمية لإمدادات الغاز، بعدما أدى تعطل منشآت رئيسية في الخليج إلى زيادة الضغوط على الاقتصادات المستوردة للطاقة، ولا سيما في آسيا.وذكرت بلومبيرغ أن استمرار توقف مجمع رأس لفان القطري، أكبر منشأة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في العالم، يحرم السوق يوميا من كميات ضخمة من الطاقة، في أول انقطاع للإمدادات من الموقع منذ 3 عقود. وحسب بلومبيرغ، فإن كل يوم يتوقف فيه المجمع يزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي.
ليبراسيون

وتحت عنوان: خلف الحرب في الشرق الأوسط، زلزال عالمي طاقوي، قالت صحيفة ليبراسيون، الفرنسية إنه في غضون ساعات، تعرض اثنان من أهم المواقع الطاقية في العالم لهجمات وأضرار، على جانبي الصراع في الشرق الأوسط. يرى محلل الأسواق كينيدي، يرى كذلك أن الإدارة الأمريكية فقدت السيطرة على مجريات الحرب، وأن الاتجاه الحالي يقود نحو مزيد من التصعيد، حيث أصبحت جميع المنشآت الطاقية في المنطقة أهدافا محتملة.
الغارديان

تابعت الغارديان، الحياة اليومية للشعب الإيراني رغم ما يتعرض له من قصف، وقال في تقرير لمراسلتها ستيفاني غلينسكي، من داخل إيران، أصر الإيرانيون على الاحتفال بأعياد النوروز، رأس السنة الفارسية، رغم دخول القصف أسبوعه الرابع.وقالت الصحيفة، إن النوروز عيد مهم للعديد من الشعوب في آسيا الوسطي والشرق الأوسط ويحتفل به الكرد في كل مكان، وهو يصادف الاعتدال الربيعي، وينظر إليه تقليدياً على أنه وقت للتجدد والأمل وبدايات جديدة. لاتزال العديد من العائلات تحاول الحفاظ على شعورها بالحياة الطبيعية رغم الحرب والعنف، كما أشار حسن، 56 عاماً، صاحب محل لبيع الزهور في شمال طهران وبجواره ابنته ساجدة، 26 عاماً.
واشنطن بوست

إلى واشنطن بوست الأمريكية، حيث عنون مارك ثيسن, مقاله بمصير حلف الناتو معلق بمضيق هرمز،يعتقد الكاتب في مقاله أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يطلب الكثير من حلفائه الأوروبيين قبل إطلاق عملية الغضب الملحمي.ويرى أن “مطالبه بالسماح للقوات الأمريكية باستخدام القواعد الأوروبية التي تتمركز فيها قوات أمريكية للدفاع عن أوروبا، والتحليق فوق المجال الجوي الأوروبي، تأتي في حين يُخاطر الأمريكيون بحياتهم لنزع سلاح النظام الإيراني. ويتساءل: شركاء أمريكا بحاجة إلى نفط الخليج أكثر من حاجة أمريكا نفسها إليه. فهل سيُقدمون الدعم اللازم؟
التايمز

صحيفة التايمز، نشرت مقالا بعنوان: الرابح الأكبر في حرب إيران هو فلاديمير بوتين إذا انتهت قريباً، كتبه ميخائيل خودوركوفسكي.تحدث الكاتب في مستهل المقال عن محاججة شائعة في النقاش الدائر بشأن العملية العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية في الشرق الأوسط وهي أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين المستفيد الأكبر اقتصادياً من الحرب، باعتبار أنه سيتمكن من بيع المزيد من النفط بأسعار أعلى وتوجيه العائدات إلى الحرب ضد أوكرانيا. روسيا و خلال الفترة المقدرة، ستكون قادرة على بيع كمية معينة من النفط بأسعار مبالغ فيها وتحقيق ربح مالي غير متوقع.
ديلي ميل

بعيداً عن الحرب، طرحت صحيفة الديلي ميل، تساؤلاً بشأن المعكرونة ومدى ضررها وكيف يمكن تناولها دون زيادة الوزن .قالت الصحيفة، إن طبق المعكرونة البسيط لا يزال أحد أكثر الأطباق التي يساء فهمها عندما يتعلق الأمر بالأكل الصحي، إذ تصور على أنها “عدوٌّ لمن يتبع حمية غذائية فهي كربوهيدرات نشوية تُلام على زيادة الوزن والتسبب بالانتفاخ والشعور بالخمول بعد تناولها.لكن مختصين في التغذية قالوا إنه اعتقاد خاطئ، وفقاً للصحيفة. وأشاروا إلى أن المعكرونة يمكن أن تشكل جزءاً من وجبة متوازنة ومشبعة عندما تقترن بالمكونات المناسبة.

