العراق يودع واحدًا من أبرز شعرائه ونقاده، مالك المطلبي، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 85 عامًا.
كان المطلبي شاعرًا وناقدًا بارزًا، ولد في ناحية المشرح التابعة لمدينة العمارة عام 1941، وينتمي إلى عائلة علمية وأدبية عريقة .
ترك المطلبي إرثًا أدبيًا كبيرًا، حيث ألف العديد من الكتب والأبحاث، منها “الزمن واللغة”، “الثوب الجسد”، و”مرآة السرد”. كما شارك في العديد من المؤتمرات اللغوية والأدبية في تونس، أبوظبي، القاهرة، باريس، ودمشق .
.يُذكر أن المطلبي كان أستاذًا في كلية الفنون الجميلة، جامعة بغداد، وكان له دور كبير في تطوير الأدب العراقي الحديث.