شهد إقليم كوردستان خلال الفترة الممتدة من 28 شباط وحتى 28 آذار 2026 موجة تصعيد عسكري غير مسبوقة، تمثلت في 462 هجوما بالطائرات المسيّرة والصواريخ، ما أسفر عن مقتل 14 شخصا وإصابة 85 آخرين، مع تركز غالبية الهجمات في محافظة أربيل ومحيطها.
تفاصيل الهجمات
وبحسب الإحصائيات، غفد استهدفت 358 طائرة مسيّرة وصاروخا محافظة أربيل، فيما تعرضت محافظة السليمانية لـ93 هجوما، تلتها دهوك بـ9 طائرات مسيّرة، بينما سقطت طائرتان مسيّرتان ضمن حدود محافظة حلبجة.
وأظهرت البيانات أن وتيرة الهجمات تراجعت نسبيا خلال الأيام الثلاثة الماضية مقارنةً بالأسابيع السابقة.
أحدث التطورات الميدانية
وفي آخر التطورات، سقطت طائرتان مسيّرتان في محافظة دهوك يوم السبت 28/3/2026، إحداهما قرب سد دهوك والأخرى في حي شيلّي داخل المدينة.
كما تم استهداف أربيل بطائرة مسيّرة جرى إسقاطها في الجو بواسطة منظومة الدفاع الجوي، فيما ، سقط صاروخان وفي وقت متأخر من الليلة الماضية في قريتين ضمن حدود قضاء خليفان في محافظة أربيل.
الخسائر البشرية:
وبحسب الارقام المعلنة، فإن تلك الهجمات أسفرت عن مقتل 14 شخصا، بينهم 6 من عناصر البيشمركة التابعة لقيادة المحور الأول، الذين سقطوا في منطقة خليفان بمحافظة أربيل، كما قُتل موظف في جهاز الأسايش داخل مطار أربيل الدولي، بالإضافة إلى جندي فرنسي لقي مصرعه في أربيل بتاريخ 12 آذار.
المناطق المستهدفة:
شملت الهجمات في محافظة أربيل عددا كبيرا من المواقع، من بينها: سبيليك، ملا قرة، كاريزان، مخيم زەوی سبي، مخيم جەژنيكان، كاني قرجاله، دريم سيتي، كسنزان، بيرزين، فەرمانبەران، سيبيران، روشنبيري، جيان، كوردستان، نوروز، قرية كوري، كزنة، بحرکة، عنكاوا، خليفان، مطار أربيل ومحيطه، ديگله، مخيم آزادي، جومان، سوران، إضافة إلى قواعد وحدات البيشمركة.
وفي السليمانية، استهدفت الهجمات: مركز المدينة، ميرگەپان، قالاوه، حي بەرانان، شارع 60 متر، قرى زڕگوێز وزڕگوێزەڵە، ناحية سورداش، قضاء كفري، قيادة قوات البيشمركة 70، حي تاسلوجة، جبل زمناكو، وقواعد البيشمركة.
أما في دهوك، فقد طالت الضربات مناطق قرب سد دهوك، حي شيلّي، حقل نفط سرسنك، مخيم باجد كندال، حدود عقره، وحدود بردەرەش، إضافة إلى جبل شنروێ في محافظة حلبجة.
وإجمالا تعكس هذه الهجمات تصعيدا لافتا في استهداف إقليم كوردستان، رغم تراجعها النسبي في الأيام الأخيرة، ما يثير مخاوف من استمرار التوتر الأمني في المنطقة وتأثيراته على الاستقرار العام.

