العراق في الصحافة
2026-3-31
اعداد_ جوان رسول
جولة يومية في الصحف المحلية والعربية والعالمية, نتابع معكم فيها اهم المقالات والتقارير في الشان العراقي, ونتوقف عند ابرز ما تنشره الوكالات والمواقع العالمية في ذات الشان, لهذا اليوم الثلاثاء 31-3-2026.
العربي الجديد

ابرزت العربي الجديد، الخطوة الجديدة لكسر الجمود السياسي في العراق، اذ أعلنت رئاسة البرلمان تحديد الـ11 من إبريل المقبل، موعداً لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، في ظل ضغوط سياسية متصاعدة لإنهاء حالة الانسداد التي تعيق تشكيل الحكومة. وجاء القرار عقب اجتماع موسع ضم رئاسة المجلس ورؤساء الكتل النيابية، ورغم هذا التطور، تشير المعطيات السياسية إلى أن تحديد موعد الجلسة لا يعني بالضرورة قرب التوافق، إذ لا تزال الخلافات قائمة بين القوى السياسية. ويزداد المشهد تعقيداً مع ربط بعض القوى السياسية حسم ملف رئاسة الوزراء بتطورات الصراع الإقليمي.
العربي الجديد

تحدثت ذات الصحيفة العربي الجديد، الى الخبير الاقتصادي عبد السلام حسن، اللذي يعتقد أن التوجه نحو مشاريع استراتيجية مثل خط كركوك بانياس يجب أن يترافق مع حلول مرحلية سريعة لمعالجة اختناقات التصدير، اشار إلى أن عامل الوقت يلعب دوراً حاسماً في إدارة الإيرادات النفطية. وأوضح حسن للصحيفة، أن من بين هذه الحلول يمكن الاعتماد مؤقتاً على النقل عبر الصهاريج السيارات الحوضية، خياراً مرناً يتيح استمرار تدفق جزء من الصادرات، مبيناً أن العراق قادر على تصدير ما بين 200 و250 ألف برميل يومياً باتجاه ميناء العقبة عبر هذا الأسلوب.
KRT

محمد شيخ عثمان يعتقد،ان الحروب تشتعل على حدودنا، التوترات تتصاعد، والخرائط تعاد صياغتها بصمت أو بضجيج السلاح، فيما يختار البعض الجلوس في منطقة “الراحة السياسية، مطمئنين إلى أن علاقاتهم مع جميع الأطراف جيدة، وأن النار لن تصل إليهم، لكن التاريخ، مثل تلك الحكاية، لا يعترف بهذا النوع من الاطمئنان، فالحروب لا تبقى داخل حدودها، والصراعات لا تحترم الحياد السلبي، والأزمات لا تحتاج إذنا كي تعبر. كل فخ يُنصب في الجوار، هو احتمال مفتوح لأن يمتد أثره، بشكل مباشر أو غير مباشر، إلى الجميع.
ايلاف

وبقلم ياس البياتي مقال راي في ايلاف، يقول فيه الكاتب، من العوائق يتولد التيسير، ومن الصعوبات يظهر الفرج، ومن المعاناة تنطلق بدايات جديدة. هذه ليست شعارات بل مبادئ خفية تسير بها الحياة. أيها المواطنون في العراق، أنتم لستم فقط شهودًا على المعاناة، بل أنتم أيضًا من يمنحها المعنى. كما قال غاندي: في وسط الظلام، لا يتمكن النور من الانطفاء.فلا تدعوا صعوبة واقعكم تسرق منكم الحق في الأحلام. فالأمل ليس مجرد انتظار سلبي، بل هو فعل مقاومة يومي، يبدأ بفكرة، وينمو بإرادة، ويتحقق بخطوة. تذكروا: الليل، مهما طال، لن يحجب فجرًا. والشمس، مهما غابت، تعرف دومًا طريق العودة.
بغداد اليوم

تقرير لبغداد اليوم، عرج على التهديد الذي يواجه العراقيين اليوم، بين انه و في حال استمرار تعطيل مضيق هرمز لعدة أشهر، فإن العراق سيدخل مرحلة أكثر تعقيداً، تتسم بتآكل تدريجي في الاحتياطيات المالية، وتأخر محتمل في دفع الرواتب أو إعادة جدولتها، بالتزامن مع ارتفاع ملحوظ في أسعار الغذاء والسلع الأساسية. وأضاف أن هذا الوضع سيولد ضغطاً اجتماعياً متزايداً قد يتطور إلى اضطرابات سياسية، وعندها تصبح القرارات أكثر صعوبة والخيارات أكثر كلفة.كما أشار إلى أن الدول التي تواجه مخاطر مماثلة تعتمد عادة على بناء شبكات أمان متعددة، تشمل إنشاء صناديق طوارئ قادرة على تغطية النفقات الأساسية لعدة أشهر.
المدى

في أسواق بغداد، تنشر المدى تقول، لا سيما في الشورجة، لم تعد حركة البيع والشراء تسير بوتيرتها المعتادة، إذ باتت محكومة بعوامل غير اقتصادية، أبرزها الخوف من المستقبل. ويتجه المواطنون إلى شراء المواد الأساسية بكميات أكبر، مقابل تردد التجار في طرح كميات كبيرة من البضائع، انتظاراً لاتضاح المشهد الإقليمي.هذا التغير في سلوك المستهلكين، والمتمثل بزيادة الطلب على المواد الأساسية، خلق وفق مختصين حالة ضغط داخل السوق، أسهمت في رفع الأسعار تدريجياً، حتى في ظل غياب أزمة فعلية في الإمدادات.في المقابل، لجأ عدد من المستوردين إلى تقليل حجم الطلبيات، خشية تقلبات السوق أو تعطل خطوط النقل.
المدى

أن ما يشهده العراق لا يمكن اعتباره تغيراً مناخياً تقليدياً، بل يندرج ضمن تطرف مناخي يتمثل في تقلبات حادة وسريعة بين الجفاف وارتفاع درجات الحرارة، وصولاً إلى موجات أمطار مفاجئة.أشارت صحيفة المدى ايضا، إلى أن هذه الأمطار، رغم محدوديتها، تحمل جوانب إيجابية، أبرزها دعم الغطاء النباتي والحد من التصحر، فضلاً عن توفير ما يشبه رية فطام كاملة للمحاصيل الشتوية، مبينة أنها تسهم أيضاً في تحسين بعض المؤشرات البيئية وتعزيز الخزين المائي، لا سيما في المناطق الواقعة ضمن مقدمات السدود. ولم يتجاوز المخزون الحالي11 مليار متر مكعب، وهو رقم تحسن بفعل الأمطار الأخيرة، لكنه لا يزال غير كافٍ لتلبية الاحتياجات.
عراق اوبزرفر

وعن موجة الأمطار التي تشهدها البلاد و بحسب تحليل لعراق اوبزرفر،فأنها تحمل أهمية مناخية، إلا أن انعكاسها على الواقع المائي يبقى محدوداً ومؤقتاً، في ظل استمرار التحديات الهيكلية التي تواجه الموارد المائية. لم تسجل الأمطار الأخيرة تسجل ارتفاعاً ملموساً في الخزين المائي، نتيجة تركزها في المناطق الوسطى والجنوبية، وعدم وصولها بشكل كافٍ إلى الأحواض والخزانات الرئيسة التي تعتمد عليها البلاد في تعزيز مخزونها الاستراتيجي. ورغم المشاهد الممطرة، لا يزال الأمن المائي في العراق يواجه اختباراً حقيقياً. فالأمطار، مهما اشتدت، تبقى عاملاً مساعداً لا بديلاً عن حلول استراتيجية.
طريق الشعب

تتزايد المخاوف من استمرار أزمة الطاقة، بعد استهداف منشآت الغاز في إيران، الأمر الذي يهدد باستمرار اضطراب الإمدادات ويضع منظومة الكهرباء أمام تحديات إضافية، في ظل اعتماد العراق على الغاز المستورد لتشغيل جزء كبير من محطاته. ويعكس العجز الذي يتجاوز 50 في المائة، تأثيرات مباشرة على الأسواق، ما يدفع القطاعات التجارية، لا سيما العاملون في مجال المواد الغذائية، إلى الاعتماد على بدائل مكلفة لضمان استمرار التبريد والخزن، جاء في تقرير لطريق الشعب.
القدس العربي

صحيفة القدس العربي، ذكرت أن الحرب في الشرق الأوسط ليست وليدة أحداث عارضة، بل جزء من مخطط إسرائيلي أمريكي يمتد منذ عقود، يهدف إلى الهيمنة الإسرائيلية على كامل المنطقة. وأوضحت الصحيفة أن التصعيد ضد إيران جاء ضمن خطة أوسع تشمل لبنان وفلسطين وسوريا واليمن، بعد إسقاط النظام العراقي واستغلال ذرائع كاذبة لشن الحروب. وأشارت الصحيفة إلى أن سوريا تمثل الحلقة الأضعف في هذا المخطط، حيث تعاني من هشاشة عسكرية وسياسية بعد سقوط نظام بشار الأسد.
اندبندنت عربية

ترى صحيفة اندبندنت عربية، أن هذه المرحلة من الحرب الأميركية-الإيرانية تدار بمنطق، نتفاوض بينما نتقاتل، حيث تقيس إيران قدرتها على الصمود أمام الضربات العسكرية مقابل قدرتها على مواجهة تداعيات الحرب الاقتصادية والاجتماعية داخلياً، في حين تحاول واشنطن الضغط عليها دون مواجهة حاسمة مباشرة. في هذا السياق، لفتت الصحيفة إلى أن طهران تسعى إلى ترتيبات أمنية تمنحها اعترافاً دولياً بسيطرتها على مضيق هرمز، بما يتيح لها تحصيل رسوم المرور وفرض سلطتها بينما ترفض التخلي عن برنامجها النووي أو منظومة الصواريخ الباليستية وحلفائها الإقليميين.
المعلومة

لا تتحرك تركيا بدافع الوساطة المجردة، بل انطلاقا من حساب استراتيجي بارد، إذ تدرك أن إضعاف إيران قد يفتح الباب لسلسلة ارتدادات تطالها لاحقا، في ظل تشابك ملفات الأكراد والطاقة والنفوذ الإقليمي، وفق ميشال شحادة. وينطبق الأمر، بدرجة أخرى، على باكستان، التي ترى في أي خلل داخل إيران، خصوصا قرب بلوشستان، تهديدا مباشرا لها، كما أن أي تموضع أمريكي أعمق هناك قد يعيد تشكيل التوازنات في محيطها الحيوي. لذلك تتحرك هذه الدول بدافع إدراك مشترك: أن إدخال إيران في الفلك الأمريكي لا يعني فقط تغيير موقع طهران، بل تقليص أدوار الجميع.
لوفيغارو

وفق اليومية الفرنسية لوفيغارو، فمن خلال انخراطها في جهود السلام، تسعى إسلام أباد لتحقيق هدفين. الأول: الخروج من عزلة إقليمية. فمنذ الحرب مع الهند في أيار ٢٠٢٥، ، أصبحت باكستان محاصرة. وفي العام الماضي، جابت نيودلهي العالم لممارسة الضغط بهدف تهميش شقيقتها العدوة ضمن المجتمع الدولي. وتشير تحركات باكستان في الأيام الأخيرة إلى فشل الهند في تحقيق هذا الهدف.علاوة على ذلك، يبدو أن الجيش الباكستاني مدرك بلا شك للخطر الكبير. فمع توقيع اتفاقية الدفاع المشترك مع السعودية في أيلول الماضي، والتي تنص على ان أي اعتداء على أي من البلدين سيُعتبر اعتداءً على كلاهما.
المدن


