أكد مسؤول اعلام الاتحاد الوطني الكردستاني في محافظة نينوى، غياث السورجي، ان ابواب الاتحاد الوطني مفتوحة للحوار، مشددا على ضرورة تعزيز العلاقات مع الحكومة الاتحادية.

وقال السورجي خلال استضافته في برنامج شؤون عراقية والذي يعرض على شاشة قناة المسرى، قبل اندلاع الحرب في المنطقة كان هناك تقارب بين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني، وذلك بجهود من رئيس الاتحاد الوطني الرئيس بافل جلال طالباني، حيث تم التوصل الى بعض التفاهمات والاتفاقات غير المعلنة، مشيرا إلى أن الجانبين اتفقا على شخص رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة اقليم كردستان، وتفعيل برلمان كردستان.

غياث السورجي: لا اتفاق حتى الآن بشأن رئاسة الجمهورية
وأضاف السورجي أن هناك حراك نيابي في بغداد الآن لحسم ملف رئاسة الجمهورية، مشيرا إلى أن مجلس النواب حدد يوم 11 نيسان الجاري موعدا لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية، لافتا الى أنه لا يوحد لحد الآن تواصل او اتفاق بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي بشأن الجلسة، معربا عن أمله في فتح باب الحوار بين الجانبين من أجل المصلحة العامة.
غياث السورجي: أبواب الاتحاد الوطني مفتوحة للحوار دوما
وشدد السورجي على أن أبواب الاتحاد الوطني الكردستاني مفتوحة للحوار مع جميع الكتل الكردستانية، للاتفاق وتوحيد البيت الكردي، مشيرا إلى أن وفودا من الاتحاد الوطني زارت في الفترات السابقة مختلف القوى السياسية الكردستانية بغية التوصل الى اتفاق وذهاب الكرد بورقة تفاوضية موحدة الى بغداد، لكن غرور الحزب الديمقراطي، حسب تعبيره، حال دون ذلك.
وعن العلاقة بين اقليم كردستان والحكومة الاتحادية، قال السورجي ان سياسة ونهج الاتحاد الوطني منذ تأسيسه ولغاية اليوم، قائمة على أن بغداد هي عمق استراتيجي لنا، وليست العواصم او الدول الاقليمية، مبينا ان مفتاح حل مشكلات الاقليم وازماته في بغداد، مشددا على أن الاتحاد الوطني كثيرا ما تعرض للانتقادات جراء هذه السياسية، لكننا من واقع التجارب التي مررنا بها، نرى أن حلول مشكلاتنا هي في العاصمة بغداد، مؤكدا ان سياسة الاتحاد الوطني هذه غير قابلة للتغيير وماضون على هذه السياسة تجاه بغداد.
وفيما يتعلق بحظوظ مرشح الاتحاد الوطني لمنصب رئاسة الجمهورية، قال السورجي ان العلاقات الجيدة بين الاتحاد الوطني والكتل السياسية، أدت إلى موافقة ورضا جميع الكتل النيابية الى التصويت لمرشح الاتحاد الوطني نزار آميدي في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، مؤكدا ان الاتحاد الوطني نال ثقة الكتل السياسية ومكونات الشعب العراقي.
غياث السورجي: جلسة انتخاب رئيس الجمهورية لن تتأجل
وقلل السورجي من شأن المخاوف من تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، مشيرا إلى أن الحزب الديمقراطي يريد تأجيل انتخاب رئيس الجمهورية الى ما بعد انتهاء الحرب في المنطقة، مشددا على أن جلسة انتخاب رئيس الجمهورية لن يتم تأجيلها ما لم يحدث وضع قاهر، حسب وصفه.
غياث السورجي: الرئيس بافل طالباني يفسح المجال للشباب لتسنم المناصب
وعن التغييرات التي يجريها الاتحاد الوطني الكردستاني في المناصب والهيكلية الحزبية، اوضح السورجي ان الاحزاب دائما تحتاج الى التجديد، مشيرا إلى أن الاتحاد الوطني بتسنم الرئيس بافل جلال طالباني رئاسة الاتحاد الوطني، عمل على انهاء التكتلات والتنافس غير الشريف داخل الحزب، مشددا على أن الاتحاد الوطني اليوم موحد وصاحب موقف وقرار واحد، لافتا الى ان هناك شروط لتسنم المناصب الحزبية، منها الشهادة الجامعية، وشرط العمر، وخبرته وتاريخه النضالي، مبينا ان الرئيس بافل جلال طالباني والمكتب السياسي للاتحاد الوطني دائما ما يقدمون الكفاءات الشابة للواجهة ويتم تسليمهم المناصب لما يمتلكونه من طاقة للعمل وأداء المهام، مؤكدا ان الجميع يرحب بهذه التغييرات وهي ستكون ناجحة لتطوير الاتحاد الوطني الكردستاني.

