أعلن رئيس هيئة المنافذ الحدودية الفريق عمر عدنان الوائلي، اليوم الخميس، افتتاح منفذ الوليد الحدودي مع سوريا.
وذكر بيان للهيئة تابعه المسرى ، أن “في إطار تنفيذ توجيهات رئيس مجلس الوزراء، وبما ينسجم مع التوجهات الحكومية لتعزيز التكامل الاقتصادي وتفعيل المنافذ الحدودية، أعلن رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر الوائلي، ومدير عام الهيئة العامة للكمارك ثامر قاسم داود، افتتاح العمل المشترك في مركز كمرك الوليد الحدودي، بحضور رسمي رفيع المستوى من الجانبين العراقي والسوري.
وجرى الإعلان في أجواء عكست مستوى عالٍ من التنسيق المؤسسي والتكامل التنفيذي، وبمشاركة رئيس هيئة المنافذ والكمارك السورية، ومدير عام الكمارك السورية، ومعاون رئيس هيئة المنافذ السورية، إضافة إلى مدير منفذ التنف الحدودي، في خطوة تعزز الشراكة الاقتصادية وتؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الثنائي.
وأكد الجانبان أن افتتاح العمل المشترك يمثل تحولاً استراتيجياً في إدارة المنافذ الحدودية، ويجسد رؤية حكومية متقدمة تقوم على توحيد الإجراءات، وتبسيطها، ورفع كفاءة الأداء، بما يضمن انسيابية حركة البضائع ويعزز البيئة التجارية وفق المعايير الدولية.
كما أُعلن بالتزامن مع ذلك عن انطلاق أولى شحنات النفط عبر مركز كمرك الوليد باتجاه الجانب السوري، في مؤشر واضح على جاهزية المنفذ واستعادة نشاطه الاقتصادي، وتمهيد فعلي لانطلاق مرحلة متقدمة من التبادل التجاري المنظم بين البلدين.
وأشار إلى أن هذا الإنجاز يأتي ضمن مسار وطني شامل لإعادة تفعيل المنافذ الحيوية، وتعزيز موقع العراق كمحور إقليمي لحركة التجارة والطاقة، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتوسيع آفاق التعاون الإقليمي.
من جانبهم، أكد المسؤولون في الجانب السوري أهمية هذه الخطوة في إعادة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري، معربين عن تطلعهم إلى تطوير الشراكات الثنائية بما يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة ويعزز الاستقرار في المنطقة.
ويُعد افتتاح العمل المشترك في مركز كمرك الوليد الحدودي خطوة نوعية تؤسس لمرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي بين العراق وسوريا، وتعكس التزاماً مشتركاً بتطوير البنى التحتية وتعزيز كفاءة المنافذ الحدودية وفق أفضل الممارسات الدولية

