أكد نائب رئيس مجلس وزراء إقليم كوردستان قوباد طالباني، اليوم الخميس، أن إهمال تطوير اقتصاد الأقضية والنواحي يُعد شكلا من أشكال عدم العدالة، فضلاً عن كونه تضييعا لفرص حقيقية وكبيرة للنهوض باقتصاد إقليم كردستان، فيما شدد على أن لكل منطقة خصوصياتها التي تمكّنها من الإسهام الفعّال في التنمية الاقتصادية.
وقال طالباني، في بيان إن العمل على إطلاق مشروع مؤسسة التنمية المناطقية في إدارة رابرين بدأ منذ فترة بالتعاون مع فريق من المختصين، مشيرا إلى أن التنفيذ انطلق فعليا من منطقة رابرين عبر تأسيس هيئة تنمية داخلية ومحلية خاصة بالمنطقة، على أن يتم تعميم التجربة لاحقا في مناطق أخرى من الإقليم.
وأوضح أن المؤسسة الجديدة ستركّز على دعم المبادرات الحديثة، وتعزيز دور الشركات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب تطوير قطاعات الزراعة والسياحة، ورفع كفاءة المهارات المهنية، فضلاً عن تسهيل وصول المستثمرين وأصحاب المشاريع إلى القروض، وفتح أسواق جديدة للمنتجات المحلية داخل الإقليم وخارجه.
وأضاف أن المشروع يهدف أيضا إلى توفير فرص عمل للشباب في المناطق المستهدفة، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في تنمية اقتصاد مناطقهم، بما يسهم في تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة على مستوى الإقليم.
واكد قوباد طالباني في ختام حديثه على أن هذه الخطوة تمثل بداية عملية لتقليص الفوارق التنموية بين مناطق إقليم كوردستان، وتعزيز دور الاقتصاد المحلي في دعم الاستقرار والنمو على المدى البعيد.
ويشكل تأسيس مؤسسة التنمية المناطقية لرابرين باكورة مشروع تنموي متكامل، حيث تعد نموذجا عمليا للعمل على المستوى المحلي، يهدف إلى تعزيز نمو القطاع الخاص وخلق فرص العمل، كما وتعمل كنظام شامل لتوفير التمويل وتطوير قدرات الأعمال والمهارات، بما يضمن تحقيق التنمية المستدامة للمناطق خارج المدن الكبرى .



