يوم مأساة الفيليين 2 / 4 / 1980
ستران عبدالله
هي ليلة بداية الألم والمعاناة والتشرّد، وقتل الكرد وتهجيرهم وتجريدهم من الحقوق والهوية.
أذن يُقتل الكرد لأنهم ثابتون على أرضهم (كردستان)ومتمسكون به ويُقتل الكرد لأن لهم دورًا معتبرا في العواصم، ولهم مكانة وهيبة وذكاء فطري ولديهم القدرة على العمل والكسب والرزق الحلال. كالكردي الشجاع من الفيليين، الذي له تاريخ على جانبي جبال بشتكو وپيشكو وعلى الحدود الرسمية بين دولتين، والذي استقر في بغداد من للمساهمة في التمدن والعمران. ويُهدَّد الكرد لأنهم متأصلون في دمشق وحلب استذكارا لشجاعة صلاح الدين وكل الأيوبيين.
يُقتل الكرد لأنهم فرسان أشداء في الشرق، وفي كل ساحة وكل قصر من قصور الحياة والحضارة، لهم ذكر طيب وموقف شجاع.
ليكن ذكرى الكرد الفيليين ليس فقط ذكرى مأساة، بل ذكرى لدورهم العتيد ومناسبة للنضال من أجل حقوقهم المسلوبة منذ زمن طويل.

