اشار مسؤول بورد الإعلام للاتحاد الوطني الكوردستاني لطيف نيرويي في ندوة الى أصداء وانعكاسات الدبلوماسية السلمية لرئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني بافل طالباني في الإعلام العالمي.
وقال نيرويي: إنه “عندما بدأت الحرب، أصبحت عيون السياسيين المحليين والاقليميين والعالميين على إقليم كوردستان الذي كان عينه بدوره على الاتحاد الوطني الكوردستاني وما هو الدور الذي سيكون للرئيس بافل طالباني حيال هذه الحرب، لأن حدود الاتحاد الوطني الجغرافية قريبة جداً من ساحة الحرب وفي نفس الوقت هناك حدود شاسعة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية وكان الجميع ينظر إلى الاتحاد الوطني والقرار الذي سيتخذه”.
واشار الى انه “منذ بداية الحرب كان للرئيس بافل طالباني دور وشارك في برنامج مباشر عن طريق قنوات إعلامية شهيرة ولها تأثير دولي مثل قناة (فوكس نيوز) وكانت المشاركة شجاعة من جهة ومن جهة أخرى كانت مشاركة مسؤولة، في وقت لم يكن هناك اي تعبير عن الموقف حيال الحرب من قبل القادة ورؤساء الدول… كانت المشاركة مسؤولة لأنها كانت مسؤولية كبيرة على عاتقه والتعبير عن الموقف السياسي والدبلوماسي والواقعي للاتحاد الوطني الكوردستاني للرأي العام الكوردستاني والإقليمي والدولي وأن هذه الحرب لا علاقة لها بإقليم كوردستان وأن الاقليم غير مستعد للمشاركة فيها، وأن الكورد لن يكونوا عاملاً لهدم التوازن بين إقليم كوردستان والمنطقة وخلق حرب داخلية ولن يكونوا عاملاً في جعل قوى عظمى عدوة لاقليم كوردستان وجعل كيان الإقليم في خطر”.
واوضح نيرويي، انه “في رسالته.. قدم الرئيس بافل طالباني مجموعة من آرائه ومقترحاته التي كانت محل إعجاب وتساؤل العديد من السياسيين وان المشكلة بين إيران وأمريكا لن تنتهي باندلاع حرب وان الحرب ستستمر، لأن ايران تستعد لهذه الحرب منذ 45 عاماً.. وخلال شهر وسبعة ايام لا تزال هذه الحرب مستمرة. وقال بافل طالباني: إن الرئيس ترمب لديه قوة وإرادة من أجل البدء بالحوار.. واضاف انهم لن يصبحوا جزءا من الحرب وأن الحرب ليس حربهم.. وأن الاعتقاد القائل بإن النظام الايراني سيسقط كان خاطئاً”.
واضاف، ان “الرسالة الأهم كان التقرير الدقيق المفصل والمليئ بالمعلومات الذي تم نشره في صحيفة تلغراف البريطانية الشهيرة.. وما ميز هذه الرسالة عن الاخرى التي عبر فيها الرئيس بافل وأوضح عن رأية وسياسته ودبلوماسيته ورؤيته وتوقعاته للرأي العام، هو أنه في تقرير تلغراف، هم من قيموا وماذا فعل السيد بافل وقوباد طالباني وأن ما صرحا به تم تطبيقه على ارض الواقع”.