أصدر المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني الإثنين، بيانا بمناسبة انتخاب الرئيس جلال طالباني أول رئيس منتخب لجمهورية العراق، مؤكدا على الأهمية التاريخية لهذا الحدث في مسار العراق الجديد.
وقال المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني في بيانه إن “انتخاب الرئيس مام جلال في 6 نيسان 2005 شكّل نقطة وضاءة وتحولا مهما في تاريخ العراق، إذ أصبح أول كوردي من البيشمركة يتولى منصب رئيس الجمهورية، وفي ذات الوقت مثل بارقة أمل لجميع العراقيين من مختلف المكونات القومية والدينية. “
وأضاف البيان أن “الرئيس مام جلال استطاع خلال فترة رئاسته التعامل مع التحديات والاضطرابات التي كانت تعصف بالبلاد، حيث تمكن بحكمته وحنكته السياسية أن يمنع ولا يسمح لهذه المخاطر والتهديدات بأن تقوض بناء الدولة العراقية الجديدة”، موضحا أنه “دائما كان يقوم بواجباته الرسمية من خلال الدبلوماسية والمشاركة في الاجتماعات والمؤتمرات الدولية، كما كان يسهم في التنسيق بين القوى والأطراف السياسية كافة داخل العراق، لذا أُطلق عليه لقب “صمام الأمان”.
ولفت الى المكتب السياسي الى انه “منذ ذلك اليوم وحتى وفاته، انتقلت جمهورية العراق من مرحلة حكم الدكتاتورية إلى مرحلة الديمقراطية والحرية والانتخابات، وهي المرحلة التي شهدت لأول مرة رؤية البلاد لنفسها في هذا السياق الجديد”، مبينا “لقد تعامل الرئيس مام جلال بحكمة مع القضايا الوطنية والدولية كافة ، وحافظ على الحوار والتفاهم لتجاوز كل القيود، وواجه كل أشكال العنف والاضطرابات، وكان هذا أساس تنسيق جميع القوى والأطراف العراقية والحفاظ على التوازن في العلاقات الدولية”.
وأكد البيان “لذلك ومن أجل تجاوز المرحلة الحالية المتمثلة بالخلافات الداخلية والتهديدات الخارجية التي أصبحت موضع قلق على العراق وشعبه، فمن الضروري أن نعود جميعنا وكل القوى والأطراف العراقية إلى تبني وانتهاج السياسات الحكيمة للرئيس مام جلال للتعامل مع هذه المرحلة والوصول الى بر الأمان”.
واختتم المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني برقيته بالتأكيد على ان هذه الذكرى ستظل مصدر فخر وإلهام للجميع، من أجل بناء مشروع دولة ديمقراطية فيدرالية تقوم على الشراكة والوحدة.