أشاد جو كينت المدير السابق للمركز الوطني الامريكي لمكافحة الارهاب، بجهود السيد بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني وقوباد طالباني نائب رئيس مجلس وزراء اقليم كوردستان في حماية الاستقرار الموجود في اقليم كوردستان.
وقال جو كينت خلال لقاء مع قناة (8) حول دور اقليم كوردستان في الاوضاع الراهنة: أعتقد أن بافل طالباني قد لخص الامور بشكل جيد للغاية أن الاستقرار الذي كان موجودًا دائمًا في إقليم كوردستان العراق يجب أن يبقى. ويجب أن تبقى منطقة مستقرة للغاية، مكاناً يمكن للناس الذهاب إليه والالتقاء فيه والمشاركة فعلياً في العمل الدبلوماسي.
واضاف: من يدري، ربما في يوم من الأيام في المستقبل، يمكننا الجلوس مع الإيرانيين في أربيل أو السليمانية، وحل هذه القضية دون إطلاق الصواريخ على بعضنا البعض؟. لذا أوافق، لقد تحقق الاستقرار الذي نتمتع به في إقليم كوردستان العراق بجهود كبيرة. أعني، لقد استغرق تكوين هذا الكيان عقوداً من الزمن، لذلك لا أعتقد أن محاولة إنشاء قوة مرتزقة كوردية وإرسالها إلى إيران، أول شيء، لا أعتقد أنها خيار عسكري مناسب. لا أعتقد أن لديهم أعداداً كافية، الأمر لاينجح من ناحية الأعداد أيضاً. لايوجد عدد كافٍ من المقاتلين الكورد، حتى لو أرادوا الإطاحة بالنظام الإيراني في إيران أو أي جزء منها بشكل فعال. وخلق هذا الاضطراب يتعارض في الواقع مع الأهداف الاستراتيجية للجميع. لذا، أكرر، أعتقد أنه يجب الحفاظ على الاستقرار القائم في إقليم كوردستان.
وحول التقرير الذي نشرته صحيفة التلغراف مؤخراً عن عمل الرئيس بافل جلال طالباني وقوباد طالباني، لإبعاد الكورد عن الحرب الإيرانية، قال جو كينت: أعتقد أن هذا أمر بالغ الأهمية ومصيرية، أن وجود أشخاص يمكنهم مساعدتنا في بناء جسر بين الإيرانيين وجميع الأطراف الإقليمية الأخرى، أمر في غاية الأهمية.
واضاف: أن ما فعلته القيادة الكوردية وخاصة الأخوين طالباني، سيكون له أهمية بالغة في المستقبل، ووجود أشخاص نثق بهم هناك، تربطنا بهم علاقات عميقة وطويلة الأمد، يفهمون طريقة تفكيرنا، وكذلك طريقة تفكير الإيرانيين والحكومة العراقية في بغداد، أمرٌ بالغ الأهمية. أعتقد أننا سنحتاج في المستقبل إلى أكبر عدد ممكن من الأشخاص الذين يمكنهم مساعدتنا في سد هذا الفراغ.