أعلنت السلطات الإيرانية، اليوم الأربعاء، منع مرور السفن عبر مضيق هرمز بالكامل رداً على الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع في لبنان، في خطوة تُعد من أكثر الإجراءات تأثيراً على الأمن البحري العالمي منذ اندلاع النزاع.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية، فقد قررت طهران وقف عبور ناقلات النفط والسفن التجارية بعد موجة الغارات التي شنّتها إسرائيل على عدة مدن لبنانية، في تصعيد أثار مخاوف من تأثيرات واسعة على أسواق الطاقة والملاحة البحرية.
وأضافت المصادر أنه بعد موافقة الولايات المتحدة على شروط طرحتها إيران، سمح الاخير بمرور ناقلتين نفطيتين فقط عبر المضيق بإذن منها، في مؤشر على أن القرار يشمل تنظيماً صارماً لحركة السفن لا فتحاً كاملاً للممر.
وكان عضو في لجنة الأمن القومي للبرلمان الإيراني قد دعا إلى إغلاق مضيق هرمز فوراً كأداة رد على “العدوان الإسرائيلي في لبنان”، مكرراً مبدأ “أما وقف شامل لإطلاق النار، أو لا وقف إطلاق نار في أي جبهة”.
وفي موازاة ذلك، كشف مصدر عسكري إيراني عن نية طهران توجيه ضربات ضد منشآت عسكرية داخل إسرائيل رداً على ما اعتبرته انتهاكاً لاتفاق وقف النار في لبنان، ما يعكس اتساع رقعة الصراع وتداخله بحراً وبرّاً.
ويعد مضيق هرمز واحدا من أهم الممرات البحرية للنفط في العالم، حيث يمر عبره نحو 20٪ من تجارة النفط العالمية، مما يجعل أي إغلاق عملي له ذا تأثير كبير على أسعار الطاقة وسلاسل التوريد العالمية.
وياتي إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز مجددا في سياق الرد على التصعيد الإسرائيلي على خلفية قصفه لمدن وبلدات لبنانية بحجة ان الاتفاق أو الهدنة لا تشمل لبنان وحزب الله وهو ما ترفضه الحكومة الاإيرانية جملة وتفصيلا .

