أصدر المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني، اليوم الخميس، بيانا بمناسبة الذكرى السنوية لتحرير العراق، فيما يأتي نص البيان:
يمر اليوم 23 عاماً على سقوط ربع قرن من الحكم الديكتاتوري لصدام، و35 عاماً على حكم النظام البعثي، ويعرف هذا اليوم في القاموس السياسي بعملية تحرير العراق.
حكم صدام ونظامة ارتكب أبشع أنواع الجرائم الوحشية ضد الاصوات التقدمية والتحررية، والمكونات القومية والدينية، وارتُكب جرائم إبادة جماعية بحق الشعب الكوردي، كما ورط العراق في 3 حروب فاشلة، وهذا اصبح دليلاً واضحاً على خطورة هذا النظام على الإنسانية جمعاء، وعلى السلام الإقليمي بشكل خاص.
لذا كان التاسع من نيسان آخر أيام سلطة الديكتاتورية، وبداية عهد الحرية والديمقراطية في العراق الجديد، الذي لعب الشعب الكوردي دورًا فاعلًا في إعادة بنائه.
في هذه المناسبة، تقع على عاتق جميع القوميات والمكونات مهمة حماية عراق ما بعد الديكتاتورية، عراق تُصان فيه حقوق الجميع بشكل متساو، وتُشكل فيه المبادئ القانونية والدستورية الركيزة الدائمة لوحدتنا.
المكتب السياسي
للاتحاد الوطني الكوردستاني