أكد عضو المجلس القيادي للاتحاد الوطني الكوردستاني لطيف نيرويي، الخميس، أن الدبلوماسية الذكية التي انتهجها رئيس الحزب بافل طالباني أثمرت عن إبعاد إقليم كوردستان عن نيران الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.
وقال نيرويي في تصريحات تابعها المسرى إنه “مع بداية الحرب في المنطقة، كان هناك خياران: الاصطفاف مع الولايات المتحدة ضد إيران أو الوقوف مع الثاني ضد الأول”، مستدركا أن “رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني بافل طالباني استحدث خيارا ثالثا تمثل في اتخاذ الإقليم موقف الحياد من حرب المنطقة، وعدم الاصطفاف مع إي طرف منها”.
وأوضح نيرويي أنه “نتيجة للدبلوماسية الذكية التي انتهجها طالباني، تكبد إقليم كوردستان بوصفه منطقة قريبة من ساحة الحرب، أدنى الخسائر قياسا ببلد آخر كلبنان”.
وأكد أن “الوضع في إقليم كوردستان كان متوقعا أن يتدهور ويسوء أكثر مما ساء في لبنان لولا السياسات الناعمة والدبلوماسية الذكية التي اتبعها طالباني إزاء التعاطي مع الحرب وتداعياتها”، مشيرا إلى أن “أهمية تلك السياسية تكمن في إبقاء الإقليم على الحياد إزاء الحرب، والمحافظة على توازن المعادلة والنأي بالإقليم عن خسائر ستراتيجية جسيمة”.

