أخفق مجلس النواب، اليوم السبت، في حسم منصب رئيس الجمهورية خلال الجولة الأولى من التصويت، بعد عدم حصول أي من المرشحين على أغلبية ثلثي أصوات أعضاء المجلس، رغم اكتمال النصاب القانوني البالغ 552 نائباً.
وأعلن رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي أن نتائج الجولة الأولى أسفرت عن حصول المرشح نزار آميدي على 208 أصوات، فيما حصل مثنى أمين على 17 صوتاً، وفؤاد حسين على 16 صوتاً، في حين نال المرشح عبد الله العلياوي صوتين، وسُجلت 9 أصوات باطلة.
وأضاف الحلبوسي أنه لم يتمكن أي مرشح من الوصول إلى عتبة الثلثين المطلوبة دستورياً، ما استدعى الانتقال إلى الجولة الثانية من التصويت بين المرشحين الحاصلين على أعلى الأصوات، وهما نزار آميدي ومثنى أمين، مع استبعاد فؤاد حسين من المنافسة في الجولة التالية.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التباين السياسي بين الكتل النيابية بشأن منصب رئاسة الجمهورية، وسط توقعات باستمرار المشاورات لحسم هوية الرئيس في الجولة الثانية من التصويت.
ومن المتوقع أن تشهد الجولة الثانية من التصويت تنافساً أكثر حدة بين المرشحين المتبقيين، في محاولة لحسم منصب رئيس الجمهورية وإنهاء حالة التعثر السياسي داخل البرلمان.

