أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية، اليوم الاثنين، انطلاق المرحلة الثانية من حملة “دق الباب لمكافحة الفساد” التوعوية، يوم الأربعاء الموافق 15 نيسان الجاري، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بقيم النزاهة وحماية المال العام.
وقالت الهيئة في بيان إن فرقاً ميدانية متخصصة ستباشر خلال هذه المرحلة، زيارة الأحياء السكنية في مدينة الصدر، معتمدةً أسلوب التواصل المباشر مع الأسر داخل منازلها، بوصفه وسيلة أكثر تأثيراً في ترسيخ السلوك النزيه، من خلال إجراء حوارات مباشرة مع المواطنين حول مخاطر الفساد وأهمية الإبلاغ وتعزيز ثقافة المساءلة.
وأضافت أن الحملة، التي تنفذ بالتعاون مع المجالس المحلية وعدد من الجهات الحكومية ذات الصلة، ستتضمن شرح المفاهيم العملية للنزاهة داخل البيئة المنزلية، والتعريف بآليات الإبلاغ المحمية قانونياً، فضلاً عن توزيع مواد توعوية تعزز مفاهيم الشفافية والمساءلة.
وأكدت الهيئة أن الحملة تهدف إلى مد جسور التواصل بين المواطن ومؤسسات الدولة، وبناء علاقة قائمة على الثقة المتبادلة، بما يسهم في إشراك جميع فئات المجتمع في مسؤولية حماية الموارد العامة باعتبارها ملكاً للجميع.
وأشارت إلى أن الحملة تسعى للوصول إلى الأسر في المناطق الحضرية والريفية، مع التركيز على أرباب وربات البيوت وذوي الهمم، لضمان إيصال الرسائل التوعوية إلى أوسع شريحة ممكنة، لافتةً إلى أن المرحلة الأولى التي انطلقت أواخر عام 2025 شملت أحياء الشواكة والرحمانية والدوريين.

