أكد المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكردستاني، كاروان كزنيي، اليوم الخميس، أن تغيير منصب محافظ كركوك لا علاقة له بمنصب رئيس الجمهورية، مشدداً على أن هذه الخطوة تندرج ضمن السياقات الديمقراطية الطبيعية، ومؤكداً التزام الحزب بمبدأ التداول السلمي للسلطة.
وقال كزنيي في مؤتمر صحفي إن “تغيير منصب محافظ كركوك لا علاقة له بمنصب رئيس الجمهورية، وإن الاتحاد الوطني الكردستاني ينظر إلى هذا التغيير باعتباره عملية ديمقراطية”، داعياً إلى عدم تضليل الرأي العام أو إثارة البلبلة في إقليم كوردستان”.
وأضاف أن “بعض الأطراف أبدت انزعاجها من تغيير هذا المنصب”، متسائلاً: “إذا كانوا حريصين على هذا المنصب لصالح الكورد، فلماذا لم يمنحوا أصواتهم لـ”ريبوار طه “؟ ولماذا لم يهنئوه؟ ولماذا قدموا شكاوى ضده؟”.
وأشار إلى أنه “لو كانت هناك نية حقيقية لدعم مرشح كوردي، لكان من الممكن التوصل إلى اتفاق مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، بدلاً من التوجه نحو أطراف أخرى”، مؤكداً أن الاتحاد الوطني ماضٍ في دعم المسار الديمقراطي واحترام آليات تداول المناصب، بما يخدم مصلحة مواطني إقليم كردستان ويعزز الاستقرار السياسي.
وأوضح ان اجتماعا مهما عقد في دباشان برئاسة بافل جلال طالباني، وبحضور محافظ كركوك ريبوار طه وأعضاء مجلس محافظة كركوك، حيث جرى التأكيد على تقدير الجهود التي بذلها المحافظ خلال فترة توليه المنصب.
وأبدى كزنيي شكره باسم الاتحاد الوطني الكردستاني لمحافظ كركوك ريبوار طه وفريقه لما قدمه من خدمات للمحافظة رغم ما واجهه من صعوبات وعراقيل من قبل بعض الأطراف، مؤكداً أنه واصل عمله في خدمة جميع مكونات كركوك دون تمييز.
وأشار إلى أن ريبوار طه قدّم نموذجاً وطنياً في إدارة المحافظة، وأسهم في تعزيز الاستقرار والتعايش السلمي والأمن، انسجاماً مع نهج الرئيس الراحل مام جلال، خصوصاً في ما يتعلق بمدينة كركوك.
وأكد كزنيي أن التغيير السلمي للسلطة في كركوك يأتي في إطار سياسة الرئيس الراحل مام جلال المعروفة بـ”شدة الورد”، موضحاً أن هذا التغيير يتم وفق اتفاق سياسي سابق، وليس له أي صلة بملف رئاسة الجمهورية كما تروج بعض الأطراف السياسية.
وشدد على أن الاتحاد الوطني ملتزم بتنفيذ الاتفاقات السياسية، وأن التداول السلمي للسلطة يمثل نهجاً ديمقراطياً ثابتاً للحزب، وليس حكراً على أي جهة سياسية.
وفي ختام حديثه للصحفيين، دعا كزنيي إلى وقف خطاب التخوين والتضليل السياسي، مؤكداً أن الاتحاد الوطني الكردستاني ماضٍ في دعم المسار الديمقراطي وترسيخ الاستقرار السياسي في إقليم كردستان، بما يخدم جميع المواطنين دون استثناء.

