أكدت كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني في برلمان إقليم كوردستان، الاثنين، أن جلسة اليوم رفعت دون أن تشهد أي نشاط برلمان أو تصويت على قرار أو قانون.
يأتي ذلك بعد أن نشب عراك بالأيدي واللكمات داخل أروقة البرلمان، بين نواب من الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني.
وتداولت وسائل الإعلام ووسائل التواصل مقاطع فيديوية توثق الفوضى التي رافقت الجلسة، وسط ارتفاع الصراخ بين النواب، وتخريب وتكسير للقاعة.
وحصل توتر اليوم، بسبب خلاف على جدول الأعمال المخصص لإعادة تفعيل مفوضية الانتخابات المنتهية ولايتها في إقليم كردستان.
وقالت الكتلة في بيان إن “رئيس البرلمان رفعت جلسة اليوم الاثنين المرقمة 4 إلى إشعار آخر دون أن تشهد أي نشاط برلماني”، مبينة أن ذلك جاء “استنادا الى الفقرة ثالثا من النظام الداخلي لبرلمان كوردستان، وحفاظا على المصلحة العامة والاتفاق والتوافق حول مسألة إعادة تفعيل المفوضية العليا للانتخابات والاستفتاء في اقليم كوردستان”.
وأضافت الكتلة “أكدنا مرارا أن عملية الحكم تدار عبر التفاهم والعمل المشترك، وليس بالخداع والتهرب من الواقع”، مشيرة إلى أن “قلقنا وهاجسنا حول مسألة المكونات كان في محله، حيث إن طرفا ما يستخدمهم لمصالحه الخاصة، وليس تحقيق مطالب وتطلعات المكونات أنفسها”.
هذا واتهمت كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني في برلمان إقليم كوردستان، أمس الأحد، الحزب الديمقراطي الكوردستاني بضرب التوافقات السياسية عرض الحائط والسعي للوصول لقانون انتخابات يطمح له عبر بوابة الأقليات.
وقالت الكتلة في بيان إن “الحزب الديمقراطي الكوردستاني أقدم على إضافة فقرة أخرى لجدول أعمال جلسة يوم غد الاثنين المصادف 22-5-2023 في خطوة تجسد التفرد غير المشروع بالقرار وعبر استغلال ما يسمى ممثل الأقليات”، مبينة أن “الفقرة هي إعادة تفعيل مفوضية الانتخابات والاستفتاء في الإقليم”.

