دعا الاتحاد الوطني الكوردستاني، اليوم الثلاثاء، إلى إبعاد مدينة سنجار عن الاستغلال السياسي.
وقال في بيان بالذكرى التاسعة لجريمة الابادة الجماعية التي تعرضت لها المدينة إنه “بالرغم من الجهود الكوردستانية المتواصلة بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية، والتعاون مع الأحزاب السياسية الكوردستانية والعراقية لمحو آثار الجريمة، إلا أن جراحها لم تندمل بعد”، مبينة أنه “رغم التحرر من قبضة داعش، لم تصل يد الإعمار الى تلك المناطق، ويعيش عدد كبير من المواطنين الكورد الايزديين داخل المخيمات والمجمعات، حياة الهجرة وفي وضع يرثى لها.
وأضاف أنه “بعد طرد داعش من تلك المناطق، تم تحرير الكثير من الأسرى والسبايا، ولكن مازلنا أحوج ما نكون الى تكثيف الجهود لتعقب مصير المغيبين حتى الآن”.
وتابع أن “حماية سنجار وأطرافها من المخاطر والتهديدات، هي مسؤولية جميع الأطراف، ويجب ألا يتم التعامل مع هذا الملف كورقة ضغط سياسية، مع وضع حد لمآسي أهلنا في إيزيدخان، بعد مرحلة الانسحاب المعيب والتقصير الوطني”.

