المسرى … خاص
موجه استياء شعبي من قبل مواطني محافظة ذي قار بسبب الازدحامات المرورية واختناق الشوارع بالسيارات والعربات، الامر الذي يعزوه المواطنون إلى افتقار المحافظة للمجسرات والشوارع الجديدة والأنفاق، بالإضافة إلة وقوع أغلب دوائر ومؤسسات الدولة في وسط المدينة، ناهيك عن المشاريع المتلكئة والتي هي قيد الإنشاء بالناصرية، مما سبب زحامات واختناقات في حركة المرور بالمحافظة .
كثرة المركبات
مواطنو الناصرية أشاروا للمسرى إلى أن ” المحافظة بشكل عام تفتقر إلى الشوارع الجديدة والمجسرات والأنفاق التي بدورها تؤدي إلى تقليل هذه الزحامات المرورية، وتحديدا في مركز المحافظة، لأنه بحسب إحصاءات دائرة المرور أن نسبة المركبات في المحافظة تقدر بحوالي 3 ملايين مركبة، في حين أن الشوارع هي نفسها القديمة التي تعود إلى ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، فكيف تتحمل وتستوعب كل هذا العدد الكبير من المركبات ؟ ، وبالتالي أغلب دوائر الدولة تقع في مركز المدينة “.

افتقار إلى التخطيط
كما وأوضح المواطنون أن ” الحكومة تفتقر في عملها للخطط، بمعنى انه حين تبدأ بإنشاء مشروع لبناء أو توسيع شارع ليس لها خطط لتحديد شوارع بديلة، مما ولد زحاما على بعض الشوارع، هذا بالإضافة إلى التباطؤ من قبل المقاولين وأصحاب المشاريع للإسراع في أنجاز المشروع للتقليل من الجهد والتعب والزحام الذي يعاني منه المواطن “.

استيعاب الشوارع
ومن جانبه قال مدير إعلام مرور ذي قار العقيد مؤيد حميد للمسرى إن ” الزخم المروري الحاصل في المحافظة هو بسبب إزدياد أعداد المركبات، وعدم قدرة الشوارع القديمة على استيعاب هذا العدد الكبير من المركبات، إضافة إلى إنحصار مكان مؤسسات ودوائر الدولة والشركات الأهلية وحتى المولات التجارية في مركز المدينة”، لافتا إلى أن ” أبرز الحلول لمعالجة هذا الزحام المروري هو تشييد الجسور والمجسرات والأنفاق من أجل مرور المركبات وعدم توقفها، إلى جانب العمل على توسعة المدينة وتوزيع الدوائر الحكومية وإنشاء الشوارع الحولية، ربما سيقلل من هذا الاختناق المروري” .

حلول سريعة
ويطالب أهالي مدينة الناصرية الحكومة المحلية و الاتحادية بوضع حلول سريعة وجذرية لحل مشكلة الاختناقات المرورية، عبر إنشاء الشوارع الجديدة وتوسعة المدينة وتشييد الجسور والمجسرات والأنفاق .

