ثورة تشرين كانت بداية اندلاع شرارة خريجي وخريجات الجامعات في العراق، بسبب جملة من التراكمات والاوضاع السيئة للبلد الذي كان يعاني منذ العام 2003، هذا ما أشارت اليه الناشطة والخريجة، آلاء قاسم، خلال مشاركتها في برنامج قضاياها الذي يعرض على شاشة قناة المسرى .
وأشارت ايضاً، الى ان التعيينات منذ ذلك الحين اصبحت عن طريق الواسطة، والشهادة فقدت قيمتها مقابل المال، في البلد الذي أهدى الحضارة للعالم .
قاسم: لو كانت الحكومة عاجزة عن تعيين الخريجين لما عينت بالواسطات
واكدت قاسم، انه وحسب احصائية العام 2023، يتخرج سنوياً حوالي 17 الف شاب سنوياً، والرقم بإزدياد مستمر بسبب زيادة الجامعات الاهلية، التي اصبحت تشكل عائقاً أخر أمام فرص التعيين، والذي يسبب تضخماً في أعداد الموظفين، ومع ذلك فالحكومة قادرة على تعيين الخريجين، ولولا ذلك لما كانت عينت عن طريق الواسطات .
قاسم: البطالة ظاهرة خطيرة تؤدي الى عواقب سيئة على الشباب
واشارت ايضاً، في سياق الحديث، أثر الى أثار البطالة على المجتمع والشباب بشكل خاص، مؤكدةً ان البطالة أدت الى كثرة حالات الاتحار وانتشار المخدرات بين الشباب، فضلاً عن مشاكل الهجرة، ووجود الهجرة الغير شرعية الى خارج العراق، ومايتبعه من مشاكل أخرى، وان الفراغ يؤدي بالانسان الى اللجوء الى ارتكاب افعال خاطئة، وكل ذلك يؤدي الى التأثير في صحة الشباب وحالة المجتمع.
قاسم: سوق العمل بحاجة الى المجالات الزراعية والصناعية
وأكدت قاسم، ان سوق العمل لايستوعب هذا التضخم، فخريجي كليات الطب والملاكات الصحية والتمريضية اصبح اكثر من حاجة السوق، ففي احصائية تقول ان بحلول عام 2030 سيكون 98 الف صيدلي فائض عن حاجة السوق، فسوق العمل اليوم يحتاج مجالات زراعية وصناعية أكثر من المجال الطبي الذي يعتمد على التعيين المركزي.
قاسم: البلد بحاجة الى توازن بين التعليم الأكاديمي والتعليم المهني
وأشارت الى ان التعليم المهني اليوم بدأ يزداد ويتوسع أفرعه، وبدأت الناس تتوجه الى التعليم المهني نتيجة الوعي بهذا المجال وبأهميته، وكذلك بسبب فرص العمل المتوافرة اكثر في هذذا المجال من التعليم الاكاديمي، ويفترض وجود توازن بين التعليم المهني والتعليم الاكاديمي، فالبلد يحتاج الى استثمار جميع الطاقات.

