العراق في الصحافة
2025-12-29
اعداد _ جوان رسول
جولة يومية في الصحف المحلية والعربية والعالمية, نتابع معكم فيها اهم المقالات والتقارير في الشان العراقي, ونتوقف عند ابرز ما تنشره الوكالات والمواقع العالمية في ذات الشان, لهذا اليوم الاثنين 29-12-2025.
الشرق الاوسط

يعيد العراق تدوير أزمات متداخلة مع بداية عام 2026، في مقدمتها تأخر دفع رواتب نحو 8 ملايين موظف ومتقاعد، وتعثر تشكيل حكومة جديدة، وعودة الجدل الحاد حول تحويل محافظة البصرة الغنية بالنفط إلى إقليم، في مشهد يعكس عمق الاختلال السياسي. يقول مراقبون للشرق الاوسط، إن ما يجري ليس سوى تدوير للأزمات؛ حيث ترحل المشكلات من عام إلى آخر من دون معالجات بنيوية، في ظل خلل مركب سياسي واقتصادي بات يُهدد الاستقرار الاجتماعي في بلد يعتمد ملايين من مواطنيه على الدولة مصدراً وحيداً للدخل.
المدى

في تحول مفاجئ، بدأت بعض الأطراف الشيعية طرح اسم مرشح ثالث إلى جانب اثنين يتنافسان بشدة على المنصب. ويُعرف الخيار الثالث بسياساته السابقة بالتقشف المالي، خصوصاً مع احتمال تعرض البلاد إلى أزمة اقتصادية جديدة وفق تحليل خبري ورد في المدى. في البيت الشيعي.المصادر اكدت، ان إعادة طرح اسم العبادي ارتبط بتقارير تتحدث عن أزمة اقتصادية وشيكة قد تواجه البلاد. العبادي نفسه قال في تصريحات صحفية مؤخرا إنه مستعد لتولي منصب رئيس الوزراء، مذكراً بأن أسعار النفط خلال ولايته كانت أدنى بكثير من مستوياتها الحالية.
المدى

عاد ملف خط الفقر في العراق إلى الواجهة بعد إعلان وزارة التخطيط أن الأسرة التي يقل دخلها الشهري عن 700 ألف دينار تُعد ضمن فئة الفقراء. هذا التصنيف أثار جدلاً واسعاً بين المختصين، الذين اعتبروا أن هذا المبلغ لا يعكس الواقع الفعلي لتكاليف المعيشة في البلاد، مطالبين بإعادة النظر في سلم الرواتب والسياسات الاجتماعية لضمان الحد الأدنى من العيش الكريم للمواطن العراقي.الدراسات والبحوث العلمية قدرت كما جاء في المدى، الحد الأدنى لمتطلبات المعيشة بمبلغ لا يقل عن مليون و750 ألف دينار، ما يجعل المبلغ المعتمد حالياً من قبل الوزارة بعيداً عن الواقع.
Pukmedia

اسعد عبدالله، يشير في مقال كتبه في موقع Pukmedia، الى ان تأخير صرف الرواتب الشهرية,يضع الموظف تحت ضغط نفسي هائل, نتيجة عجزه عن سداد الإيجارات المتراكمة وفواتير الخدمات والديون التي استدانها لتسيير أمور حياته اليومية مما يولد حالة من الاحتقان الاجتماعي, وتراجعاً ملحوظاً في الإنتاجية الوظيفية, وشعوراً بعدم الأمان الوظيفي والمستقبلي, فضلاً عن إجبار الكثير من العوائل على تقليص نفقات التعليم، هذا التذبذب يفتح الباب أمام زيادة المشاكل الأسرية, واللجوء إلى الاقتراض بفوائد تثقل كاهل المواطن, وتجعله يدور في حلقة مفرغة من العوز وتحديدا عند محدودي الدخل.
الزمان

اما في الزمان يتسأل مجيد الكفائي يقول، أيّ عدالة هذه التي تُقدّم أصحاب الرواتب الضخمة على شريحة أنهكتها سنوات الخدمة؟إن الحديث عن رواتب المتقاعدين لا يتعلق بالمال بقدر ما يتعلق بالمبدأ. فالدولة التي لا تقدّم ضمانًا ماليًا مستقرًا لمن خدموها سنوات طويلة، إنما تهدد الثقة العامة وتُضعف الرابط الأخلاقي بين المواطن ومؤسسات الحكم.المتقاعد اليوم لا يبحث عن امتيازات، بل عن حق بسيط: راتب يصل في موعده، ومعاش يتناسب مع تكاليف الحياة التي ترتفع عامًا بعد عام.
كتابات

اما مهند شوقي فيعتبر في مقال جاء في موقع كتابات، ان المفارقة أن إقليم كوردستان، رغم كل ما مر به من حروب وحصار وخلافات، قدّم نموذجًا مختلفًا نسبيًا في الاستقرار، وفي التعايش بين مكوناته، وفي الحفاظ على نسيج اجتماعي لم يتمزق كما تمزق في مناطق أخرى من العراق. لم يكن ذلك ادعاءً بالكمال، بل محاولة مستمرة لبناء مساحة آمنة في محيط مضطرب، وإثبات أن الاعتراف بالهوية لا يعني نفي الآخر، وأن التعدد يمكن أن يكون مصدر قوة لا تهديد.من هنا، فإن السؤال عن نهاية خطاب العنصرية في العراق لا ينفصل عن سؤال الدولة نفسها. ينتهي هذا الخطاب حين تعترف الدولة، لا الأفراد فقط، وحين تُفهم كلمات طفلة لا بوصفها تهديدًا سياسيًا، بل بوصفها اختبارًا صريحًا لمدى نضج الدولة.
العربي الجديد

لا زالت المكبات تمثّل مصدراً دائماً لانبعاث الغازات السامة، في غياب أنظمة حديثة،لإدارة النفايات سواء على مستوى الجمع أو الفرز أو التلف النهائي، في العاصمة بغداد ومدن اخرى. نقلت العربي الجديد، عن الناشط البيئي نهاد العزاوي، أنّ حرق النفايات في العراق ما زال يمثّل تحدياً بيئياً وآخر صحياً خطرَين في المناطق السكنية، ووصف الحملات التي نفّذتها الجهات المسؤولة لإزالة المكبّات ومنع حرق نفاياتها تبقى حملات مؤقتة لم تحقّق شيئاً. يوضح ان حرق النفايات، بخاصة تلك البلاستيكية، يُعَدّ من أخطر الممارسات، نظراً إلى ما تطلقه من مواد مصنّفة عالمياً من ضمن الملوّثات البيئية العضوية الثابتة، ذات التأثيرات المسرطنة.
طريق الشعب

نحو ألف طير من الطيور المهاجرة سقطت ضحية الصيد الجائر، خلال شهر كانون الأول في العراق. حيث تفد الطيور المهاجرة شتاءً من مناطق بعيدة إلى الأهوار العراقية، لكونها من أكثر المناطق دفئاً، وتوفر بيئة مناسبة لبناء الأعشاش والتكاثر، إلا أنها تصطدم بشباك الصيادين الذين لم تفلح التحذيرات الحكومية في ردعهم.يشير ناشطون في طريق الشعب، إلى أن صيد الطيور بات تجارة مربحة في الأهوار المصنفة على لائحة التراث العالمي لليونسكو، في ظل الفقر الذي تعانيه المنطقة. وتستقبل اراضي العراق نحو 270 نوعاً سنوياً، قادمة من روسيا وسيبيريا وكندا والصين، من بينها أنواع نادرة ومهددة بالانقراض.
عكاظ

رامي خليفة وفي صحيفة عكاظ، اعتبر ان اليوم تتراءى ملامح «الزلزال الاستراتيجي» الذي يضرب القارة العجوز كحقيقة جيوسياسية عارية، حيث تعيش أوروبا لحظة انكشاف تاريخي مرير بعدما قررت الإدارة الأمريكية، ببراغماتية قاسية، سحب الغطاء الاستراتيجي الذي ظل يظلل القارة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، تاركة إياها في مواجهة عواصف لم تعد تجيد الملاحة في خضمّها.وتابع الكاتب إن هذا الامتحان العسير الذي تجتاز مخاضه العواصم الأوروبية اليوم لم يكن وليد الصدفة، بل هو نتاج عقود من الركون إلى الأمن المستعار والاتكال المطلق على المظلة الأطلسية.
المدن

يرى منير الربيع في موقع المدن، ان منطقة الشرق الأوسط تترقب لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ثلاث ملفات أساسية ستتصدر النقاش، أولها الانتقال إلى المرحلة الثانية في غزة. ثانيها، الملف السوري والاهتمام الأميركي بالوصول إلى تفاهم أو اتفاق ترتيبات أمنية بين تل أبيب ودمشق. وتابع الكاتب، ان في إسرائيل وجهات نظر متعددة حول كيفية التعاطي مع لبنان، ولكن أبرزها ما يتقاطع مع وجهات نظر أميركية أيضاً، تنص على ضرورة منح فرصة للدولة اللبنانية لتعزيز وضعها.
لاكروا

افادت صحيفة لاكروا، ان الاحتفال بعيد الميلاد في حمص، سوريا، جرى في أجواء من التكتم. فبعد مرور عام على سقوط بشار الأسد، وفي وقت دعا البابا ليو الرابع عشر إلى السلام خلال قداسه الأول لعيد الميلاد في روما، احتفل المسيحيون بميلاد المسيح دون مظاهر احتفالية، متأرجحين بين الخوف المستمر والرغبة في الحفاظ على وحدتهم. وتقام الاحتفالات في أجواء من التكتم. وهذا يتناقض هذا بشكل حاد مع الوضع في دمشق أو حلب، حيث يُستخدم الاحتفال بعيد الميلاد كاستعراض للتسامح من قِبل السلطات الجديدة، وكذلك من قِبل الزعماء الدينيين المسيحيين الذين يعتزمون ترسيخ وجودهم في سوريا الجديدة.
التايمز

ذكرت صحيفة التايمز، أن العاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث سيزور الولايات المتحدة في عام 2026، وهي أول زيارة يقوم بها ملك حاكم منذ زيارة الملكة إليزابيث الثانية في عام 2007.ووفقا للصحيفة، ستكون هذه الزيارة الأولى لعاهل بريطاني منذ زيارة الملكة إليزابيث الثانية للولايات المتحدة قبل حوالي 20 عاما. ومن المقرر أن يصل الأمير ويليام إلى أمريكا الشمالية بالتزامن مع استضافة الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لبطولة كأس العالم بكرة القدم.
التلغراف


