عد أستاذ الدراسات الأمنية في معهد الدوحة للدراسات العليا، مهند سلوم، مغادرة قوات التحالف لقاعدة عين الأسد تمثل نقطة تحوّل مفصلية، ليس رمزياً فقط بل عملياتياً.
وقال سلوم في (حديث للصحافة تابعه المسرى الأحد 04 , كانون الثاني 2026 )إن الارتداد الأبرز لن يكون في نقص المقاتلين، فالقوات العراقية تمتلك العدد الكافي، بل في الفجوة الاستخباراتية والتقنية.
وأشار الى أن قاعدة عين الأسد كانت تشكل عقدة رئيسية لجمع المعلومات والمراقبة والاستطلاع في عمق الصحراء الغربية الأنبار، وصولاً إلى الحدود السورية.
وشدد على أن التحدي المباشر يتمثل في قدرة المؤسسة الأمنية العراقية على ملء هذا الفراغ التقني بسرعة لضمان عدم استغلال خلايا تنظيم داعش للمناطق الصحراوية الرخوة.
الانسحاب من قاعدة عين الأسد يأتي ضمن إتفاق سابق بين بغداد وواشنطن يهدف إلى إنهاء المهام العسكرية للتحالف الدولي في العراق، وتحويل الشراكة إلى تعاون أمني مدني.
وقاعدة عين الأسد، الواقعة غرب الأنبار، تعد من أكبر القواعد العسكرية في العراق، واستخدمتها القوات الأمريكية منذ عام 2003 كأحد مراكز وجودها الاستراتيجي في البلاد. وبعد انسحابها عام 2011 عادت القوات الأمريكية إليها في 2014 في إطار الحرب ضد تنظيم داعش، لتكون مركزا رئيسيا لعمليات التحالف الدولي.