تقرير ..محمد البغدادي
تشهد أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب هجمات متواصلة تنفذها فصائل مسلحة مرتبطة بالحكومة السورية، باستخدام أسلحة ثقيلة، ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين وإلحاق أضرار واسعة بالمنازل والمحال التجارية.
تتصدى قوات الأمن الداخلي لهذه الهجمات، وسط مخاوف من ارتكاب مجازر بحق السكان الكورد في تلك الأحياء. أكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، أن القصف يستهدف السكان الكورد في حلب، وليس نقاطًا أمنية أو عسكرية.

وانسحبت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من الأحياء وفق إتفاقية الأول من نيسان، وتوجد الآن قوات أمن داخلي من أبناء الحيين تتولى حماية الأمن.

في الاثناء ،أصدر رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، بافل جلال طالباني، بيانًا يدعو فيه إلى حل المشكلات عبر الحوار والتفاوض المسؤول. في حين حذرت إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، من خطورة التطورات الأخيرة في حي الشيخ مقصود والأشرفية، معتبرة أن ما يجري يمثل تصعيدًا عسكريًا يستهدف أحياء مكتظة بالمدنيين.


