دعا رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد جميع الأطراف السورية إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة الحوار ومعالجة المشاكل بالطرق السلمية.
وأكد رشيد وفق بيان ( مكتبه الإعلامي ) على أهمية الابتعاد عن أعمال العنف والعمل على وقف الاشتباكات التي لا تصب في مصلحة أي طرف، معربا عن دعمه الكامل ومساندته للحلول السلمية التي ترسخ مبادئ التعايش وقبول الآخر.
وشدد على أن جميع مكونات الشعب السوري مكملة لبعضها البعض، وأن السلام والحوار يجب أن يكونا الخيار الوحيد لحل المشاكل في هذا الوضع المتأزم الذي لن يؤدي إلا إلى وقوع ضحايا من المدنيين والنساء والأطفال.
ولفت رئيس الجمهورية الى دعم كل الجهود الرامية إلى خفض التوترات وتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة.