حذّر السيناتور الأميركي ليندسي غراهام من عواقب أي تصعيد عسكري في سوريا يستهدف الكرد حلفاء واشنطن، مشدداً على أن انتهاكات حقوق المكونات ستواجه برد حازم من الولايات المتحدة.
وقال السيناتور الأميركي ليندسي غراهام في منشور له على منصة “إكس” إنه يؤيد ويدعم بالكامل دعوة رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور جيم ريش إلى التهدئة في سوريا، مشدداً على أن”الحكومة السورية الجديدة ستكون موضوعة تحت المراقبة، وأن أي انتهاكات لحقوق الإنسان بحق الأقليات لن يتم التسامح معها”.
وأعرب غراهام عن قلقه الشديد إزاء ما وصفها بـ”تقارير موثوقة” تفيد بأن قوات من الحكومة المؤقتة، بالتنسيق مع تركيا، قد تتقدم عسكرياً ضد القوات المتحالفة مع الولايات المتحدة، معتبراً أن مثل هذه الخطوة قد تستدعي”رداً قوياً” من واشنطن.
وأكد السيناتور الأميركي أنه رغم دعمه منح الحكومة المؤقتة فرصة، فإنه لن يقبل أو يتسامح مع أي هجوم وصفه بـ”السافر” ضد الحلفاء الكرد، الذين قال إنهم شكّلوا القوة الرئيسة في القضاء على ما يُعرف بخلافة داعش.
ووجّه غراهام رسالة مباشرة إلى الحكومة المؤقتة في سوريا وتركيا قائلاً: “اختاروا بحكمة”.