تقرير .. محمد البغدادي
في خطوة مفاجئة، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية انسحابها من مناطق شرقي مدينة حلب، وسط تصعيد عسكري متزايد في المنطقة. وقال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، إن القرار جاء بناءً على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبداء حسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود إتفاقية العاشر من آذار.
مرسوم رئاسي سوري حقوق كوردية محدودة
في سياق متصل، أصدر الرئيس السوري مرسوماً جمهورياً يخص المواطنين الكورد في سوريا، يعترف بالهوية الثقافية واللغوية الكوردية، ويسمح بتدريس اللغة الكوردية في المدارس الحكومية والخاصة. ومع ذلك، لم يتضمن المرسوم أي إشارة إلى الحقوق السياسية والقومية للكورد.
تحذير أمريكي تصعيد عسكري غير مقبول
في الاثناء حذرت الولايات المتحدة من أي تصعيد عسكري في المنطقة، معتبرة أن حماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية يجب أن تبقى أولوية قصوى. وقال الأدميرال تشارلز براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، إن “الولايات المتحدة تتابع عن كثب التطورات الجارية في مدينة حلب ومحيطها، داعيًا جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي خطوات من شأنها تصعيد التوترات”.
تصعيد عسكري متواصل
وشهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً متزايداً، حيث نفذت الفصائل التابعة للحكومة المؤقتة هجمات بطائرات مسيرة على محيط سد تشرين في ريف حلب الشرقي. وأسفرت هذه الهجمات عن سماع دوي انفجارات قوية في المنطقة، دون ورود معلومات عن سقوط ضحايا أو خسائر.
ضحايا مدنيون
ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 93 مدنياً، بينهم 14 سيدة و 13 طفل، في مختلف المحافظات السورية، منذ مطلع شهر كانون الثاني الجاري.
مخاوف متنامية








