شؤون عراقية
أكد الباحث في الشأن السياسي رياض الوحيلي ضرورة التزام القوى السياسية بالتوقيتات الدستورية لانتخاب رئيسي الجمهورية ومجلس الوزراء، مشددا على أن رئاسة الجمهورية من حصة الاتحاد الوطني الكردستاني.
رياض الوحيلي: المرحلة المقبلة لا تتحمل الأخطاء من الكتل السياسية
وقال الوحيلي خلال مشاركته في برنامج شؤون عراقية مع فائق يزيدي، والذي يعرض على شاشة قناة المسرى، بعد اجراء انتخابات كانت ناجحة بكل المعايير، وبنسبة مشاركة أكثر من 50% وهو ما يعني بداية اعادة الثقة بالعملية السياسية في العراق، لافتا إلى أن هناك إدراك من غالبية القوى السياسية بضرورة الالتزام بالتوقيتات الدستورية لحسم استحقاقات ما بعد الانتخابات، مشيرا إلى أن ما جرى في اول جلسة للبرلمان وانتخاب هيئة رئاسته يبشر بالخير، مبينا ان هناك التزام ضمني من القوى السياسية بالتوقيتات الدستورية.

رياض الوحيلي: الاتحاد الوطني أبدى مرونة كبيرة لتقديم مرشح واحد لرئاسة الجمهورية
واضاف الوحيلي ان المواطن اعادة الثقة بالعملية السياسية، واليوم هو ينتظر ما ستقوم به القوى السياسية من التزام بالتوقيتات الدستورية وتشكيل حكومة تواجه التحديات الاقتصادية، مشددا على أن الوضع الحالي للعراق لا يتحمل المزيد من الاخفاقات من قبل الكتل السياسية، موضحا ان الحكومة القادمة تتحمل مسؤولية كبرى امام المواطن العراقي، والمواطن ينظر الى ما ستقوم به الحكومة والكتل السياسية، هل ستقوم بمعالجات للأزمات أم سيكون هناك اخفاق جديد، لافتا إلى أنه ستكون هناك معالجات لأن المرحلة المقبلة لا تتحمل الأخطاء ولا تحميل المواطن أعباء أكثر.
وأشاد الوحيلي باتفاق الكتل السنية على تقديم مرشح واحد لرئاسة مجلس النواب ضمن التوقيتات الدستورية، مشيرا إلى أن القوى السنية ورغم الخلافات بينهما اتفقت على تقديم هيبت الحلبوسي مرشحا لرئاسة مجلس النواب، وهذه نقطة مهمة تحسب للكتل السنية، لافتا إلى أن كتل الاطار التنسيقي أيضا أعلنت الالتزام بالتوقيتات الدستورية، موضحا ان الاتفاق بين زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس ائتلاف الاعمار والتنمية محمد السوداني يعني ان الاطار سلتزم بالتوقيتات الدستورية، مبينا ان السوداني انسحب من الترشح لصالح المالكي، وهذه خطوة كبيرة تحسب للسوداني.

رياض الوحيلي: الكفة ستميل لمرشح الاتحاد الوطني لمنصب الرئيس

