العراق في الصحافة
2026-1-18
اعداد _ جوان رسول
جولة يومية في الصحف المحلية والعربية والعالمية, نتابع معكم فيها اهم المقالات والتقارير في الشان العراقي, ونتوقف عند ابرز ما تنشره الوكالات والمواقع العالمية في ذات الشان, لهذا اليوم الاحد 18-1-2026.
الشرق الاوسط

بما أنه لم يتبقَّ من المدة الدستورية اللازمة لحسم اختيار رئيس الجمهورية والوزراء سوى نحو أسبوعين، فإن العاصمة العراقية بغداد،تترقب بقلق بالغ كيفية التغلب على الخلافات داخل البيتين الكردي والشيعي. كما أنها تراقب بقلق أكبر الزيارة المرتقبة والوشيكة للمبعوث الرئاسي الأميركي مارك سافايا إلى العراق. تقول الشرق الاوسط ان تنازل السوداني اثار قلقاً مزدوجاً داخل قوى الإطار التنسيقي، رغم أنه يملك الكتلة الأكبر داخل البيت الشيعي والفائز الأول في الانتخابات. المالكي ومن جهته وفقا للشرق الاوسط، يحاول تقديم تطمينات للإدارة الأميركية بأنه سيكون قادراً على التعامل مع الملفات الشائكة.
الشرق الاوسط

افادت مصادر سياسية، تحدثت للشرق الأوسط ايضا، سواء المؤيدة للسوداني أو المناوئة له، اتفقت على أن ما حصل على صعيد تنازل السوداني للمالكي أحدث ليس فقط إرباكاً داخل البيت الشيعي بل زلزالاً سياسياً سوف تكون له ارتداداته على مجمل الوضع السياسي في البلاد، حسبما يقول مقرب من السوداني.وطبقاً للحراك السياسي داخل البيت الشيعي فإن المالكي، ورغم تنازل السوداني، لم يحصل على إجماع داخل الإطار التنسيقي، وهو أحد شروط الترشح لرئاسة الوزراء، فضلاً عن أن الأوضاع الدولية، لا سيما تهديدات ترمب ضد إيران، يمكن أن تؤثر على مسار تشكيل الحكومة المقبلة.
العربي الجديد

في العربي الجديد، وفي ظل تصاعد حدة التهديدات الأميركية الموجهة إلى إيران، تمر السوق العراقية بحالة من القلق والترقب، تقول العربي الجديد، انعكست بوضوح على حركة التداول والنشاط الاقتصادي. فقد شهدت الأسواق تراجعاً ملحوظاً في العمليات الشرائية.لجوء شريحة واسعة من العراقيين إلى الادخار بالعملة الصعبة يعد مؤشراً واضحاً على تصاعد المخاوف من تذبذب سعر صرف الدينار أو حدوث اضطرابات اقتصادية مفاجئة في حال اندلاع أي مواجهة عسكرية، وفق ما أكده مختصون للصحيفة.
عراق اوبزرفر

يضع ترامب نصب عينيه هدفاً اقتصادياً طموحاً يتمثل في خفض أسعار النفط إلى مستوى 50 دولاراً للبرميل، وذلك في محاولة مباشرة لتخفيف أعباء الطاقة عن كاهل الأسر الأمريكية وخفض أسعار البنزين التي وصلت مؤخراً إلى 2.81 دولار للجالون، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 2021. وفي هذا الصدد، حذر الباحث الاقتصادي سيف الحلفي، في تحليل خبري، من تداعيات اقتصادية خطيرة قد تواجه العراق في حال استمرار انخفاض أسعار النفط إلى حدود 50 دولاراً للبرميل، في ظل تصاعد الحديث داخل الولايات المتحدة عن توجهات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لخفض أسعار النفط عالميًا. تبقى، بحسب قوله، الإشكالية الأهم هل تستطيع الحكومة العراقية عبور هذه المرحلة الاقتصادية الصعبة دون أن يدفع المواطن وحده ثمن الأزمة؟
الدستور

يعتقد علي الشرع، ان فرض ضرائب جمركية جديدة او رفع معدلاتها سوف يرفع من أسعار السلع المستوردة التي تفع أسعارها دون ان يحجم المواطن عن شرائها حتى لو مرر المشتري معدل الضريبة كله الى المستهلك، وهو سيفعل ذلك لأنه لن يتنازل عن ربحه ولا يخشى ان يقل الطلب على سلعته المفروضة عليها الضريبة الجمركية. والدليل هو انه مع انخفاض سعر صرف الدينار ظل طلب المستهلكين على السلع المستوردة كما هو ولم يتغير. لعل المستهلك نفسه أيضا يبيع بضاعة أخرى لم تفرض عليه ضريبة ولكونه اشترى سلعة فرضت عليها ضريبة، فسيعوض هذا الفرق عن طريق رفع سعر سلعته. وبهذا الطريقة سيتسلل ارتفاع أسعار السلع المستوردة الى بقية المنتجات،ويكون المتضرر من كل هذا هو المواطنين من ذوي الدخل المحدود.
بغداد اليوم

ريبورتاج لموقع بغداد اليوم، يلقي الضوء على تحمّل الحكومات العراقية المسؤولية الأكبر عن تكريس نموذج الاقتصاد الريعي الهجين. بدل أن تستثمر الوفرة النفطية في بناء قاعدة إنتاجية مستقرة، جرى استخدام العوائد لتمويل جهاز حكومي متضخّم، وتوسيع شبكة الوظائف والعقود بوصفها أداة لضبط التوازنات السياسية وشراء الولاءات وامتصاص الضغط الاجتماعي. بهذا المعنى، لم يكن تفضيل التوظيف الحكومي على دعم المشاريع الخاصة مجرّد خطأ تقني في السياسة الاقتصادية، بل كان خيارًا سياسيًا واعيًا: الإبقاء على المجتمع معلّقًا براتب الدولة أهون من إطلاق قطاع خاص مستقل قد يخلق مصالح جديدة وقوى تفاوضية مختلفة.
بغداد اليوم

تقرير خاص لبغداد اليوم، ألقى الضوء على تحذيرات برلمانيين، حول ضرورة حماية ذوي الدخل المحدود في اي اصلاح مالي، عبر برامج دعم اجتماعي مدروسة، وضمان استقرار الرواتب والخدمات الأساسية، وأي إصلاح مالي لا يضع المواطن في صلب أولوياته سيكون مآله الفشل. هذا التحذير يعكس مخاوف من أن تنعكس أي إجراءات تقشفية أو قرارات ضريبية جديدة على الشرائح الأكثر هشاشة، خصوصاً مع استمرار الضغوط على معيشة المواطن، وارتفاع تكاليف السكن والمواد الغذائية، وتآكل دخول الموظفين والمتقاعدين والعاملين في القطاع الخاص. شدد هؤلاء على أهمية دعم القطاع الخاص وتوفير بيئة استثمارية جاذبة من خلال تشريعات مرنة وإجراءات إدارية مبسطة.
الزمان

إن تفعيل النصوص الدستورية والقانونية والتنظيمية المتعلقة بالحضور، يعد خطوة أساسية لإعادة الاعتبار لمجلس النواب بوصفه ممثلاً حقيقياً لإرادة الشعب، لان الامتيازات والرواتب والمخصصات العالية التي يتقاضها أعضاء مجلس النواب تفرض عليهم الالتزام بالدوام والحضور والمشاركة الفاعلة وان يبروا بالقسم الذي اقسموا به في اول يوم وجلسة من جلسات مجلس النواب. فالغياب المتكرر عن حضور الجلسات، بإعتقاد عبدالستار رمضان ليس شأنا اداريا خاصا بمجلس النواب، بقدر ماهو أمر مهم وتقصير واهمال واضح وكبير وعدم معرفة او اطلاع او شعور بالمسؤولية الدستورية والقانونية والوطنية والأخلاقية الملقاة على عاتق النواب.
لوموند

صحيفة “لوموند” الفرنسية،اشارت الى إن الخوف يخيّم على سكان حي الشيخ مقصود، ذي الغالبية الكردية في مدينة حلب، بعد استعادته من قبل القوات الحكومية السورية من أيدي قوات سوريا الديمقراطية قسد، مشيرةً إلى أن الأهالي يخشون التمييز والملاحقات الأمنية، ويشعرون بأنهم تُركوا لمصيرهم من قبل إخوتهم الكرد في شمال شرق سوريا.وأضافت أن معركة الشيخ مقصود كانت عنيفة وقصيرة، واستمرت نحو 24 ساعة من القصف المتواصل، وأسفرت عن مئات الجرحى والقتلى.
نيويورك تايمز

نشرت ذات الصحيفة نيويورك تايمز، تقريرا لمراسلتها فيفيان نيريم، قالت فيه: إن حلفاء الرئيس الأمريكي في الخليج لا يريدون منه ضرب إيران.ففي الوقت الذي لا يوجد فيه حب للنظام الإيراني في هذه الدول إلا أن قادتها يخشون من تداعيات الضربة الأمريكية والتي قد تصل إلى أراضيهم.وأضافت الصحيفة أن بعض الدول في الخليج تقوم علنا وسرا بالضغط على الإدارة الأمريكية لتغليب الدبلوماسية على الحرب.ونقلت الصحيفة، عن مصدر مطلع على الجهود التي تقوم بها سلطنة عمان، التي غالباً ما تتوسط بين إيران والولايات المتحدة، بأنها نصحت إدارة ترامب بعدم توجيه ضربة عسكرية لإيران.
الغارديان

صحيفة الغارديان، علقت في افتتاحية لها، على العالم الذي يشكله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واصفة إياه بأنه يقوم على الجنون الممنهج. وقالت إن ترامب يجد متعة في التناقضات لدرجة أصبح فيها الجنون هو النهج، وهذا واضح في تعامله مع فنزويلا ومطالبه المتكررة بالسيطرة على جزيرة غرينلاند وتهديده بضرب إيران. فقد كان الشرق الأوسط متأهبا ليلة الأربعاء لضربة أمريكية، لكن يبدو أن التماسات دول الخليج القلقة ومحاولات إيران لاسترضاء الرئيس الأمريكي قد حسمت الأمر لصالحها، على الأقل في الوقت الراهن.ومن اللافت للنظر أن خصوم إيران الإقليميين كانوا عاملا أساسيا في منعه من شن ضربة.
فايننشال تايمز

في مقال الكاتبة أنجانا أهوجا، في صحيفة الفايننشال تايمز، تبدأ بالقول إنها تميل شخصياً في أغلب المواقف إلى رؤية نصف الكوب الممتلئ، ما يعكس طبيعتها الإيجابية.تستدل الكاتبة على قول الباحثين بأن اعتماد مبدأ إعلان ما تعارضه، بدلاً من ما تدعمه، في الأغلب يُستقبل بشكل أفضل لدى من يختلفون معك.ترى الكاتبة أن سر تشجيع الحوار بين الأطراف المختلفة يكمن في اختيار الكلمات بعناية وإعادة صياغة الرسائل بطريقة مدروسة، فقد تكون هذه الطريقة هي السبيل لبناء جسور تبدو اليوم مستحيلة.
نيوزويك


