تواجه قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة ووحدات مكافحة الإرهاب هجمات عنيفة تستهدف سجن الأقطان، أحد أبرز مراكز احتجاز إرهابيي داعش في المنطقة، وسط مخاطر جدية من محاولة فرار نحو 2000 عنصر.
وتواصل قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة ووحدات مكافحة الإرهاب التصدي لمحاولات فرار نحو 2000 من ارهابيي داعش المحتجزين في سجن الأقطان بمدينة الرقة، وسط هجمات متواصلة تشنها الفصائل التابعة للحكومة المؤقتة في سوريا منذ 18 كانون الثاني ضد السجن والقوات المدافعة عنه.
وأكدت قوات سوريا الديمقراطية أمس الإثنين إستشهاد عدد من مقاتليها جراء الهجمات المستمرة، مشيرة إلى أن سجن الأقطان يُعد من أبرز مراكز احتجاز عناصر داعش في المنطقة.
واليوم، دعت القوات المدافعة عن السجن الرأي العام العالمي إلى التحرك العاجل، محذّرة من محاولات اقتحام عنيفة، ومؤكدة:”نعاهد شعبنا بأننا سنحميه من الإرهاب مهما كان الثمن”.