أعلنت كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني في مجلس النواب الاتحادي الثلاثاء 20 , كانون الثاني 2026:” أننا نراقب ببالغ الامتعاض والقلق ، اشتداد التوترات في غرب كوردستان وسوريا، وأننا نؤمن بأن اللجوء الى خيار الحرب واستخدام العنف في حسم القضايا السياسية والقضية المشروعة لشعب كوردستان ، خطوة في غاية الخطورة وستسبب قلق وعدم استقرار على مستوى المنطقة”.
وقالت الكتلة في بيان (تلقى المسرى نسخة منه):”إن الحكومة المؤقتة السورية بدلا عن قيامها بمعالجة الجراحات العميقة التي تسبب بها نظام بشار الأسد في جسد الشعب الكوردي وجميع مكونات سوريا و الإتجاه نحو حل المشكلات حلا جذريا والعمل على اعداد دستور للبلاد يضمن حقوق الكورد وسائر المكونات فضلا عن تأسيس سوريا جديدة مختلفة عن حقبة الأسد ، نراها تقوم بمهاجمة الشعب الكوردي وتسعى الى إبادتهم جماعيا”.
وأضافت الكتلة:”أن تصاعد التوترات واشتداد القتال في سوريا ستلحق بالمنطقة أضرارا جسيمة وستهدد السلام والديمقراطية فيها، ولن يستفيد منها سوى تنظيم داعش والجماعات الإرهابية الأخرى لاسيما اقتحام السجون وإطلاق سراح مئات الدواعش مما سيجعلهم أن ينتهزوا الفرصة كي يعيدوا انتشارهم وتنظيم صفوفهم مرة أخرى من أجل تنفيذ هجمات إرهابية في المستقبل.”
وبينت، أن:”كلاً من المجتمع الدولي والتحالف الدولي ضد داعش أمام مسؤولية غنسانية وتاريخية و وجدانية، حيث ضحى الشعب الكوردي في غربي كوردستان بأكثر من 15 الف شهيد و قدم عشرات الجرحى في سبيل القضاء على داعش وحماية الإنسانية من وحشية هذا التنظيم الإرهابي، حبث أكدت الدول العظمى والمنظمات الدولية، تلك الحقائق في العديد من المحافل والمناسبات إلا إنها اتخذت موقف صمتٍ مخيف ازاء الهجمات التي تنفذها الحكومة السورية المؤقتة على الأبطال الذين دحروا داعش” .
ودعت كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني في مجلس النواب الاتحادي المجتمع الدولي لاتخاذ موقف عاجل من أجل إيقاف إراقة الدماء وإيقاف الهجمات التي يتعرض لها الشعب الكوردي في سوريا فضلا عن دعمه في نيل حقوقه في سوريا عبر الأطر والوسائل السياسية والدستورية ، لا عبر القضاء على الشعب الكوردي وإبادته جماعيا ، كما دعت الكتلة مجلس النواب العراقي والحكومة العراقية وجميع الأحزاب السياسية إلى إتخاذ موقف حازم لوقف المجازر التي تُرتكب بحق الشعب الكوردي في سوريا، واتخاذ تدابير أفضل لحماية العراق من اي تهديدات.