أدان المرجع الديني جواد الخالصي، اليوم السبت، الانتهاكات التي يتعرض لها الكورد في سوريا، فيما شدد على أن الكورد جزء أصيل من الأمة وأن الدفاع عنهم واجب.
وأوضح الخالصي في تصريحات أن ” موقفه من الأزمة السورية يقوم على الحفاظ على وحدة سوريا وضمان الحقوق المتساوية لجميع أبنائها بمختلف قومياتهم وطوائفهم، بعيداً عن التدخلات الخارجية والمشاريع التقسيمية”، مؤكدا ان ” منطق الأغلبيات لا يبرر الاعتداء أو الإقصاء، بل يحمّل الأغلبية مسؤولية حماية باقي المكوّنات”.
وأشار إلى أن “التدخل الأجنبي لعب دوراً أساسياً في تفكيك النسيج الوطني السوري، وأن ما شهدته البلاد من عنف طائفي وتهجير وتفجيرات كان نتيجة مخطط يستهدف وحدة سوريا ودورها الإقليمي”، معتبرا الأحداث الأخيرة في شرق سوريا بأنها تمثل امتداداً لهذا المخطط، مع محاولات لاستغلال الكورد في مشاريع التقسيم.
وحذّر الخالصي من التعويل على القوى الخارجية، ولاسيما الولايات المتحدة، مؤكداً أن التجارب السابقة أثبتت تخليها عن حلفائها عند تغير المصالح”، مشددا على ” أن الخلافات السياسية لا تبرر الاعتداء على أي مكوّن”.
ودعا المرجع الديني جواد الخالصي إلى ” التمسك بوحدة الأمة ورفض الفتنة، مؤكدا أن “أي خلافات سياسية لا تبرر الاعتداء على أي مكوّن من مكوّنات الأمة”، مشيرا إلى ” رفض منطق الأغلبيات، والتمسّك بمبدأ الأمة الواحدة، ومواجهة كل ما من شأنه إضعاف النسيج الاجتماعي الوطني”

