العراق في الصحافة
2026-1-26
اعداد _ جوان رسول
جولة يومية في الصحف المحلية والعربية والعالمية, نتابع معكم فيها اهم المقالات والتقارير في الشان العراقي, ونتوقف عند ابرز ما تنشره الوكالات والمواقع العالمية في ذات الشان, لهذا اليوم الاثنين 26-1-2026.
krt

من وجهة نظر عواد علي، قد يتأخر حلم الدولة الكردية، وقد يُجهض مرحليًا، لكنه لن يموت، لأنه متجذر في الوعي الجمعي لشعبٍ تعلّم كيف يحوّل الهزيمة إلى ذاكرة، والذاكرة إلى مقاومة، والمقاومة إلى معنى.إن الدولة الكردية ليست سؤال متى؟ فقط، بل سؤال كيف؟. كيف تُبنى دولة لا تُعيد إنتاج الظلم باسم القومية، وكيف يتحول حلم شعبٍ مجروح إلى مشروع إنساني جامع؟ إلى أن يأتي الجواب، سيبقى الكُرد شعبًا يحلم، ومن يحلم طويلًا لا يُهزم بسهولة. فبالنسبة للكُرد، لا تمثل الدولة مجرد كيان سياسي أو علم ونشيد وحدود، بل هي ضمانة وجود. فغياب الدولة جعلهم عرضة لسياسات الصهر القومي، نقرأ في موقع krt.
krt

لقد كان الكورد على الدوام ضحية للأنظمة السياسية القمعية في العراق وتركيا وإيران وسوريا،إذ انتُهكت حقوقهم، وقُتل أبناؤهم بدم بارد وتعرضوا للإعدامات الجماعية.وحتى في سوريا ما بعد الأسد، لم ينج الكورد من هذا القدر المشؤوم، فما زالت دماء المدنيين تُسفك، وتُفرض الحصارات على المدن والأرياف، وتُقطع المياه والكهرباء والوقود والرواتب، كما تمارسه اليوم حكومة دمشق، للأسف، بذريعة محاصرة قسد، دون أدنى اعتبار لحقوق المدنيين الكورد.وبناءً على هذه المسلّمات، نُرحب باعتقال ذلك العنصر المنتمي إلى صفوف قوات سوریا الدیمقراطیة الذي ارتكب جريمةً بشعة، وإحالته إلى المحكمة العسكرية لينال جزاءه العادل،يقول عدالت عبدالله في موقع krt.
الشرق الاوسط

تطرقت الشرق الاوسط،الى التحفظات على ترشيح رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء، في وقتٍ واجه فيه هذا التوجه تحذيرات من قوى سياسية، دعت إلى مراعاة القبول الوطني وتجنب العودة إلى تجارب سابقة أثبتت عجزها عن تحقيق الاستقرار. الصحيفة اشارت الى دعوة المجلس السياسي الوطني السني، قادة الإطار التنسيقي إلى تحمّل المسؤولية التاريخية عند اختيار مرشحي الرئاسات، محذّراً من مخاطر إعادة تدوير تجارب سياسية ارتبطت، بحسب البيان، بأزمات أمنية وسياسية واقتصادية لا تزال آثارها ماثلة في الواقع العراقي، حيث تتطلب المرحلة الحساسة قرارات وطنية تضع مصلحة البلاد والشعب فوق أي اعتبارات.
pukmedia

يستهل محمد شيخ عثمان مقاله في pukmedia، بالقول: جسد مام جلال، الاستقلالية سلوكا وموقفا قبل أن تكون مادة دستورية، وحرص على أن لا يكون القضاء طرفا في الصراعات السياسية أو خاضعا لتوازناتها، إدراكا منه بأن أي مساس بالقضاء هو مساس مباشر بوحدة الدولة وثقة المواطن. بالتاكيد فان استقلال القضاء، لا يعني تحصين القاضي من المساءلة أو إطلاق يده دون ضوابط، بل يعني الالتزام الصارم بالقانون وإجراءات التقاضي. ففي بلد متعدد القوميات والمكونات كالعراق، لا يمكن الاطمئنان إلى الحقوق والحريات دون قضاء مستقل، قوي، ومحايد فالقضاء، في نهاية المطاف، هو الملاذ الأخير للمواطن، وميزان الدولة، وخط الدفاع الأول عن الدستور.
المدى

يرى مراقبون نقلت عنهم المدى القول: أن نقل معتقلي داعش إلى العراق يشكّل اختباراً حقيقياً لقدرة الدولة على ضبط الأمن الداخلي وإدارة ملف معقّد، وسط مخاوف من إعادة تنشيط خلايا التنظيم واستغلال أي فوضى محتملة في المناطق الحدودية. وفقا للتقرير فأن كلفة إطعام معتقلي تنظيم داعش الذين يجري نقلهم من سجون شمال شرقي سوريا إلى العراق بنحو 25 مليون دولار سنوياً.التطورات هذه عقدت المشهد الأمني على الحدود العراقية السورية الممتدة لنحو 618 كيلومتراً، ولا سيما في محافظتي نينوى والأنبار، محذّرين من أن ملف السجون السورية يمثل قنبلة موقوتة.
بغداد اليوم

تحليل خبري لبغداد اليوم، يبرز التجربة العراقية مع السجون، التي تركت في الذاكرة العامة طبقات متراكمة من الحذر والريبة. من السجون الرسمية المعلنة إلى المراكز غير المعروفة التي رافقت فترات الصراع السابقة، ظلّ سؤال “أين يُحتجز الناس؟ مقروناً دائماً بسؤال آخر: من يراقب ما يجري هناك؟.اليوم، مع انتقال ملف موقوفي داعش من سوريا إلى العراق، يتكرّر السؤال بصيغة جديدة. الإعلان عن مراكز احتجاز خاصة بالإرهاب يمكن أن يكون خطوة باتجاه تنظيم أكثر انضباطاً للملف، إذا جرى ربط هذه المراكز علناً بالهياكل الرسمية، وتحديد الجهة المسؤولة عنها. فهل نحن اليوم أمام غوانتانامو عراقي؟
بغداد اليوم

ذات الموقع بغداد اليوم، وفي ملف اضراب الشارع الجامعي، نشر تحليلا يبين ان الحكومة تبدو أمام اختبار مزدوج: تهدئة الشارع الجامعي من جهة، وحماية خطتها المالية من جهة أخرى. بيانات التطمين تخفف جزءاً من الاحتقان، لكنها لا تجيب بشكل كامل عن أسئلة الأساتذة حول كيفية تطبيق القرار على أرض الواقع، ولا تعالج مخاوف بقية موظفي الدولة من قرارات قد تطال امتيازاتهم في أي لحظة.أمّا في المدى الأبعد، فإنّ طريقة إدارة هذا الملف ستشكّل مؤشّراً على قدرة الدولة على الموازنة بين متطلبات الانضباط المالي وضرورة الحفاظ على الكفاءات داخل مؤسّساتها.فإمّا أن يتحوّل الجدل الحالي إلى فرصة لصياغة عقد جديد حول الرواتب والمخصّصات أو يظلّ بوابة مفتوحة أمام موجات جديدة من الإضرابات.
كتابات

مقال لكتابات، القى الضوء على إلغاء المخصصات الجامعية، اعتبر انه لا يمثل مجرد إجراء مالي، بل هو تكريس لـفوارق طبقية مأساوية، تخلق هوة سحيقة بين موظف وزارة التعليم العالي الذي يقضي يومه شالع قلبه بين المسؤوليات الإدارية والقانونية الجسيمة، وبين أقرانه في وزارات أخرى يتقاضون مخصصات خطورة أو حوافز دسمة تجعل المقارنة بينهم ضرباً من الضيم والقهر.فبينما يغرق موظف الجامعة في دوخة الرأس وتسيير أعمال الكلية، يجد أن جهده يُقابل بالاستقطاع والحرمان! مما يحول حياته إلى تعب في تعب ويشعره بأنه الحلقة الأضعف في سلم الرواتب، في حين أنه يمثل العصب الحيوي لمؤسسات هي الأسمى في الدولة.
العربي الجديد

بات التلوث الضوضائي في البلاد يمثل أحد أخطر التهديدات البيئية والصحية التي تواجه المجتمع، ولا تقل خطورته عن تلوث الهواء والمياه، في ظلّ الارتفاع المستمر لمستويات الضجيج داخل المدن العراقية، ولا سيّما في العاصمة بغداد. ان التعرض اليومي المزمن لمستويات تفوق 80 ديسيبلاً، حسب ما جاء في العربي الجديد، كما هو حاصل في كثير من شوارع وأحياء بغداد ومدن أخرى، لا يؤدي إلى فقدان السمع وطنين الأذن وفرط الحساسية للصوت فحسب، بل يرتبط علمياً بزيادة مخاطر أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم. هذه الظاهرة باتت تمثل أحد أخطر التهديدات البيئية والصحية التي تواجه المجتمع.
ايلاف

الى ايلاف وفيه نطالع مقالا لمحمد سرميني، يقول فيه: إنَّ إنهاء داعش فعليًا لا يمر عبر السجون ولا عبر الضربات الجوية، بل عبر بناء دولة عادلة، وجامعة، وقادرة على استيعاب مواطنيها. إن سوريا الجديدة اليوم أمام اختبار حقيقي: إما أن تنجح في تفكيك بيئات التطرف عبر عقد اجتماعي جديد، أو أن تترك ثغرات يُعاد من خلالها تدوير العنف بأسماء مختلفة.أما العراق، فإن العودة إلى السياسات القديمة، تحت أي مسمى، تعني أن التاريخ قد لا يعيد نفسه فقط، بل قد يفعل ذلك بكلفة أعلى، وبساحات أوسع. فداعش ليس قدرًا، لكنه أيضًا لم يأتِ من صدفة، وما سيأتي بعده سيتحدد من خلال قدرتنا على قراءة الدروس، لا بتجاهلها.
البيان

اعتبر عماد الدين حسين، في موقع البيان، ان الخطر الحقيقي هو أن العديد من قادة الدول الأوروبية بدؤوا يدركون بقوة أن العلاقة مع أمريكا لم تعد كما كانت، وأن فكرة الاعتماد الأوروبي على واشنطن لم تعد فكرة سديدة، وبالتالي فإن الخلاف على غرينلاند أو الرسوم الجمركية أو ميزانية حلف الناتو لم تكن مجرد خلافات سياسية يمكن تسويتها، بقدر ما عكست وجود خلافات استراتيجية حول السيادة والقانون الدولي ومنطق القوة الذي يحكم كل تحركات ترامب، بحيث أنه يهدد أقرب الحلفاء باستخدام العقوبات الاقتصادية والسياسية والعسكرية.ومن المؤشرات أن هناك دعوات كثيرة رسمية وشعبية في أوروبا بدأت تدعو علناً لضرورة زيادة الاعتماد الأوروبي على الذات.
نيويورك تايمز

في مقال لاذع يتجاوز النقد السياسي التقليدي، قدّم الكاتب توماس فريدمان قراءة قاتمة لأداء الرئيس دونالد ترامب في ولايته الثانية، معتبرا أن الخطر الحقيقي لا يكمن في مؤامرات خارجية، بل في منظومة قيم شخصية. ويرى فريدمان في صحيفة نيويورك تايمز أن دونالد ترامب، لا يمثل امتدادا لمدرسة أميركا أولا بقدر ما يجسد نهجا أكثر ضيقا وخطورة، وهو أنا أولا، واصفا إياه بأنه نرجسي يصر على وضع اسمه على كل شيء، من مركز كينيدي الذي لا يملكه، إلى جائزة نوبل للسلام التي لم يفز بها. وهكذا الآن، نحن الشعب، نحن المساهمون، على وشك أن نتحمل الفاتورة، على حد تعبيره.
نيويورك تايمز

نقف عند مقال رأي في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، بعنوان: أمريكا ترفع الراية البيضاء في الحرب الباردة الجديدة، يناقش فيه الكاتب ديفيد والاس ويلز، تحول سياسة الولايات المتحدة تجاه الصين وتوجيه صدامها نحو حلفاء لها كأوروبا وكندا. ان النخب الأمريكية انتقلت من الثقة بحتمية انهيار النموذج الصيني، إلى القلق من تفوقه، وصولاً إلى تساؤل مربك عمّا إذا كانت الولايات المتحدة قد خسرت السباق الحضاري بالفعل، دون امتلاك الشجاعة للاعتراف بذلك.
الشرق الأوسط


