أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مجموعات عشائرية موالية للحكومة الانتقالية شنت حملة اعتقالات واسعة في ريف دير الزور الشرقي والغربي، وذلك بتهم تتعلق بـ”التبعية لقوات سوريا الديمقراطية” (قسد).
واستهدفت الحملة بشكل رئيسي أفرادًا من العشائر المحلية الذين يُشتبه في علاقتهم بقسد أو دعمهم لها.
وبحسب المعلومات التي حصل عليها المرصد السوري، فإن عناصر من هذه المجموعات العشائرية الموالية للقوات التابعة للحكومة الانتقالية، المدعومة من قبل ميليشيات محلية، داهموا عددًا من المنازل في عدة قرى وبلدات (غرانيح، درنج، الشحيل، أبو حمام، ذيبان) في ريف دير الزور، واعتقلوا العشرات من المدنيين الذين تم تصنيفهم على أنهم “متعاونون” أو “مؤيدون” لقسد.
وأكدت المصادر أن هذه الحملة تأتي في إطار التصعيد العسكري والأمني بعد العمليات العسكرية التي قامت بها القوات التابعة للحكومة الانتقالية في مناطق عدة من شمال وشرق سوريا.
تجدر الإشارة إلى أن الحملة أثارت حالة من التوتر والقلق في ريف دير الزور.