تغطية: حسان معن – السليمانية
إعداد: كديانو عليكو
ساهمت غالبية ابناء محافظة السليمانية وميحطها وشركات ومؤسسات في الحملة التي اطلقتها قناة الثامنة لجمع التبرعات والمساعدات المادية والعينية للنازحين في روجافا بسبب العمليات العسكرية التي تشنها القوات التابعة للجيش العربي السوري التي تؤدي الى نزوح الاهالي من منطاقطها الى مناطق اكثر امنا.
ومن المقرر ان تصل القافلة الاولى من المساعدات اليوم روجافا.
وقال رئيس بورد قناة الثامنة احمد نجم للمسرى، إنهم “في قناة الثامنة اطلقوا (هاشتاك) قناة 8 _لغرب كوردستان، لان ما يحدث هناك ليس مجرد خبر لهم بل مسؤولية انسانية”.

واضاف، انه “خلال الايام الثلاثة الماضية كان فريقهم يعمل بدون توقف لجمع المساعدات الاساسية لاهلهم في روجافا، مؤكدا انه تم حتى الان جمع الملايين من الدنانير الى جانب اطنان من المساعدات الانسانية الاساسية التي جمعت من اناس عاديين يدركون ان الصمت في هذا الوقت هو شكل من اشكال التخلي”.
واشار الى ان “هدفهم واضح وبسيط وهو توفير كل ما هو ضروري لنجدة النازحين من غذاء وتدفئة وادوية واحتياجات اساسية في هذه المرحلة الحرجة والخطرة وان الاعلام لا يجب ان يكتفي بنقل المعلومات بل عليه ان يقف ايضا الى جانب من يعيشونها”.
واوضح احمد نجم، “ما نشهده في بعض وسائل الاعلام امر مقلق للغاية وبدلا من نقل الحقائق نرى تضليلا وتشويها وتجاهلا متعمدا للواقع الذي الذي يواجهه الشعب الكوردي وان الكثير من هذه المؤسسات تمتلك المئات من المراسلين وامكانيات ضخمة ولو كانت تبحث عن الحقيقية فعلا لارسلت فريقها الى سوريا وروجافا لترى بام عينها ما يجري على الارض”.
يقول مواطن للمسرى: “قدمنا اليوم مبلغا بسيطا لاخواننا في كوباني وروجافا، متمنيا لهم الخروج من هذه المحنة التي يمرون بها”.

واشاد بدور قناتي الثامنة والمسرى على تغطيتها في جمع المساعدات الانسانية لكورد روجافا”.
من جانبه اكد مواطن يقيم في السليمانية للمسرى، انه “قدم مساعدات بسيطة لنجدة اخوانه في روجافا الذين يتعرضون لهجمات تقوم بها قوات تابعة للجيش العربي السورية”.

واوضح، ان “المعارك الدائرة لا تخدم احدا لا كوردا ولا عربا ولا اي مكون اخر، حتى انها تشكل خطرا على العراق ايضا”.
مواطن اخر من السليمانية اكد للمسرى، ان “تقديم اي مساعدة او دعم لاهلنا في روجافا واجب وطني وانساني”.
وتنطلق اليوم الثلاثاء أول قافلة تابعة لحملة قناة الثامنة التي اطلقتها لدعم غربي كوردستان إلى المنطقة لتوزيعها على النازحين.
وتضم القافلة عدة شاحنات تحمل مئات الأطنان من المساعدات الإنسانية والملابس والأدوية والإمدادات الأساسية، والتي تبرع بها رجال الأعمال والمستثمرون والمواطنون.



