أصدرت سلطة الطيران المدني العراقي، اليوم الأربعاء، إيضاحاً مفصلاً للرأي العام حول طبيعة العمل التشغيلي في مطار الموصل الدولي، مؤكدة أن إجراءات التأهيل والترخيص الرسمي لم تُستكمل بشكل نهائي بعد.
وبينت السلطة في بيان تابعه المسرى، أن تشغيل أي مطار، دولياً كان أم محلياً، يخضع لسلسلة من الإجراءات والمتابعات الفنية والقانونية، وبعد استكمالها تمنح السلطة الترخيص اللازم لبدء عمليات التشغيل الفعلي.
وبخصوص مطار الموصل، أشار البيان إلى أن إجراءات التأهيل والتشغيل لم تُستكمل بعد، وهي إجراءات متعددة الجوانب ومعقدة التفاصيل والمفردات الفنية.
ومع ذلك، عمدت سلطة الطيران المدني العراقي – بحسب البيان – ومن منطلق مسؤوليتها الوطنية والإنسانية، إلى العمل بالحد الأدنى من المتطلبات الفنية لتسيير رحلات داخلية خاصة؛ ليس لغرض احتساب ذلك إنجازاً، وإنما لخدمة أبناء محافظة نينوى وأهالي مدينة الموصل الكرام، والمساهمة في دعم التنمية وإعادة المدينة إلى سابق عهدها.
وكشف البيان أن عدد الرحلات الممنوحة منذ مطلع شهر كانون الثاني لعام 2026 ولغاية تاريخه بلغ (9) رحلات، توزعت على عدد من المطارات العراقية. وأوضحت السلطة أن قلة عدد هذه الرحلات تعود إلى أسباب عدة، منها تسويقية تتعلق بمبدأ (العرض والطلب)، وأخرى تشغيلية ترتبط بـ (نوع الطائرات المستخدمة) ومدى توفر (المعدات الأرضية) وغيرها من المتطلبات الفنية.
وأكدت السلطة أن كوادرها المختصة تواصل التنسيق والمتابعة لكل رحلة على حدة، لضمان إتمام العملية التشغيلية وفق المسارات الصحيحة والمعتمدة، وبالتعاون مع الدوائر التابعة لوزارة النقل.
واختتمت سلطة الطيران المدني بيانها بدعوة المواطنين ووسائل الإعلام إلى توخي الدقة والتأني في استقصاء المعلومات من الجهات المختصة، وعدم الانجرار وراء محاولات إثارة البلبلة أو “الاصطياد في المياه العكرة” بخصوص هذا الملف الحيوي.

