أكدت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، إلهام أحمد، ان الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة في سوريا، يشكّل خطوة مهمة على طريق الاستقرار، مشيرة إلى أن دخول الأمن يأتي لضمان عملية دمج مسؤولة ومتدرجة تضمن الشراكة وتحفظ كرامة جميع المكونات.
وأعربت إلهام أحمد، في منشور على حسابها في منصة X، عن شكرها للدول والجهات الوسيطة وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، لجهودهم الحثيثة للتوصل إلى اتفاق بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية.
وأكدت أن “الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، يشكّل خطوة مهمة على طريق الاستقرار. ونأمل أنها ستلعب الدور الضامن لتحقيق عملية الدمج”.
وأشارت إلهام أحمد إلى “أنّ دخول الأمن يأتي لضمان عملية دمج مسؤولة ومتدرجة، تضمن الشراكة وتحفظ كرامة جميع المكونات، وتمهّد لتنمية عادلة ومتوازنة في مختلف المناطق”، مؤكدة “التزامنا بإنجاح مسار الدمج بما يخدم وحدة سوريا ويعزز السلم الأهلي، ويؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية، ويضمن العودة الآمنة والكريمة لأهالي عفرين وسري كانيه إلى مناطقهم”.

