عباس عبدالرزاق
النوع: ملحمة قومية كردية
المكان: جبال ووديان وأطلال المدن الكردية
الزمان: حاضر دائم، يمثل صراع الشعب الكردي عبر التاريخ
الشخصيات:
الحكواتي / الراوي: صوت الشعب، يربط الماضي بالحاضر.
الشهداء / الظلال: أرواح الماضي، يتحركون بلا كلام، أحيانًا يرددون صدى الكلمات.
الشعب: رجال ونساء، يحملون دفوف، أعلام، أو رموز الحرب.
الغزاة / الطغاة: رموز الظلم والعدوان، يتحركون كتهديد في الخلفية بدون حوار مباشر.
المشهد الأول:
الأرض والذاكرة
(الستار يرفع. ضوء خافت، على الأرض رماد وحطام. الحكواتي يقف على صخرة. أصوات دفوف بعيدة تتصاعد.)
الحكواتي (مونولوج):
نحن الكرد…
لسنا رواية جانبية في كتاب الأمم.
نحن فصلٌ سُرِق من التاريخ،
فأعادته الجبال، والأنهار، والدم…
(الشهداء يتحركون ببطء من بين الرماد، الشعب يبدأ بالانضمام للدفوف.)
الشعب (معًا، بإيقاع دفوف):
نحن أبناء الجبال التي لا تنحني!
نحن نار لا تُطفأ!
نغنّي… كي لا يتحول الصمت إلى موت!
الحكواتي:
من زاغروس إلى الفرات…
من دجلة إلى آراس…
من باكور إلى باشور…
من روج آفا إلى رۆژهەلات…
نعلنها كلمة واحدة:
الكرد أمة لا تموت!
(الضوء يتلاشى تدريجيًا، الأصوات تتلاشى، والجمهور يسمع صدى الدفوف.)
المشهد الثاني:
الغزاة والتهديد
(ضوء أحمر خافت يملأ المسرح. أصوات الرصاص والانفجارات متقطعة. الغزاة يظهرون في الخلفية كظلال، الشعب يتحرك متأهبًا.)
الحكواتي:
حاولوا أن يمحوا اسمنا من الخرائط…
فكتبناه على الصخور!
حاولوا أن يكسروا لغتنا…
فحوّلناها إلى نشيد!
(الشهداء يتحركون في دائرة، يرددون كلمات: “لا نموت! لا ننسى!”)
الشعب (يغني ويهتف):
نحن نغنّي في قلب الحرب…
لا بحثًا عن الموت…
بل إعلانًا للحياة!
الحكواتي (موجّهًا للجمهور):
الأغنية ليست لحنًا…
هي بندقية الذاكرة…
وسيف الهوية…
وعلم الحرية!
(الغزاة يختفون تدريجيًا، الضوء يتحول إلى أبيض.)
المشهد الثالث:
الولادة من الرماد
(الشعب يقف على الحطام، يرفعون دفوفهم وعلمًا. الرياح تصفر كترنيمة. الحكواتي على الصخرة.)
الشعب (معًا، بصوت عالٍ):
نولد من النار…
نحوّل الخطوة إلى طريق…
والطريق إلى وطن…
والوطن إلى حلم لا يُهزم!
الحكواتي:
لسنا ميكمنين في الأرض…
نحن جذورها!
لسنا ضيوفًا على التاريخ…
نحن أصحابه!
الشهداء (همس/صدى):
لن نموت… لن ننسى…
لن نصمت…
الشعب (يرفع أصواتهم إلى السماء):
كوردستان… ستولد!
ليس كدولة فحسب…
بل كمعنى للحرية…
كعدالة متأخرة…
وكاعتراف للعالم
أن الكرد لم يكونوا خطأً…
بل حقيقة في التاريخ!
المشهد الرابع:
تحدّي الماضي والحاضر
(يظهر الظلال الرمزية لماضي الكرد: الأنفال، حلبجة، كوباني. يُسرد التاريخ بصوت الحكواتي.)
الحكواتي:
في كل جرح، قصة…
في كل دمعة، عهد…
الأنفال ليست ذكرى فقط…
حلبجة ليست مجرد صورة…
كوباني ليست مدينة…
شنكال ليست جغرافيا…
الشهداء (يتحركون بخطى بطيئة، يرددون):
نحن جراح الأمة…
حين رفضت أن تموت بصمت!
الشعب:
نحن الذين شربوا من نهر الخيانة،
وارتووا من حصار العالم…
لكننا لم نخن أنفسنا…
وكلمة الحرية كانت دائماً في أفواهنا!
المشهد الخامس: إعلان الأمة
(الضوء يسطع على كامل المسرح، الشعب يقف منتصرًا على الحطام، الدفوف تعلو، الرياح تصفر كصوت الأحرار.)
الحكواتي (مونولوج ملحمي):
نحن الكرد…
حين نغنّي في الحرب…
لا نبحث عن الموت،
بل نعلن للحياة أننا هنا…
ونبقى…
الشعب (معًا، بصوت واحد):
لن نموت!
لن ننسى!
لن نصمت!
كوردستان… ستولد!
(الستار يُغلق ببطء، مع صوت الرياح وصدى دفوف تتلاشى تدريجيًا.)
ملاحظات للعرض المسرحي:
يمكن استخدام إضاءة رمزية: الأحمر للحرب، الأبيض للنصر، الأزرق للأمل.
يمكن دمج أغانٍ كردية قصيرة بين المشاهد لتكثيف الإيقاع الملحمي.
الشهداء كظلال: يتحركون بلا كلام، كتمثيل للماضي الحي.
الجمهور يشعر بالتحرك العاطفي من الحزن للأمل للانتصار.
⸻
إذا أحببت، أستطيع أن أصنع نسخة نهائية مُحسّنة تحتوي
مسرحية:
صوت الجبال
النوع: ملحمة قومية كردية
المكان: جبال ووديان وأطلال المدن الكردية
الزمان: حاضر دائم، يمثل صراع الشعب الكردي عبر التاريخ
الشخصيات:
- الحكواتي / الراوي: صوت الشعب، يربط الماضي بالحاضر.
- الشهداء / الظلال: أرواح الماضي، يتحركون بلا كلام، أحيانًا يرددون صدى الكلمات.
- الشعب: رجال ونساء، يحملون دفوف، أعلام، أو رموز الحرب.
- الغزاة / الطغاة: رموز الظلم والعدوان، يتحركون كتهديد في الخلفية بدون حوار مباشر.
المشهد الأول: الأرض والذاكرة
(الستار يرفع. ضوء خافت، على الأرض رماد وحطام. الحكواتي يقف على صخرة. أصوات دفوف بعيدة تتصاعد.)
الحكواتي (مونولوج):
نحن الكرد…
لسنا رواية جانبية في كتاب الأمم.
نحن فصلٌ سُرِق من التاريخ،
فأعادته الجبال، والأنهار، والدم…
(الشهداء يتحركون ببطء من بين الرماد، الشعب يبدأ بالانضمام للدفوف.)
الشعب (معًا، بإيقاع دفوف):
نحن أبناء الجبال التي لا تنحني!
نحن نار لا تُطفأ!
نغنّي… كي لا يتحول الصمت إلى موت!
الحكواتي:
من زاغروس إلى الفرات…
من دجلة إلى آراس…
من باكور إلى باشور…
من روج آفا إلى رۆژهەلات…
نعلنها كلمة واحدة:
الكرد أمة لا تموت!
(الضوء يتلاشى تدريجيًا، الأصوات تتلاشى، والجمهور يسمع صدى الدفوف.)
المشهد الثاني: الغزاة والتهديد
(ضوء أحمر خافت يملأ المسرح. أصوات الرصاص والانفجارات متقطعة. الغزاة يظهرون في الخلفية كظلال، الشعب يتحرك متأهبًا.)التکنیک الحربی ب ( خیال الظل )
الحكواتي:
حاولوا أن يمحوا اسمنا من الخرائط…
فكتبناه على الصخور!
حاولوا أن يكسروا لغتنا…
فحوّلناها إلى نشيد!
(الشهداء يتحركون في دائرة، يرددون كلمات: “لا نموت! لا ننسى!”)
الشعب (يغني ويهتف):
نحن نغنّي في قلب الحرب…
لا بحثًا عن الموت…
بل إعلانًا للحياة!
الحكواتي (موجّهًا للجمهور):
الأغنية ليست لحنًا…
هي بندقية الذاكرة…
وسيف الهوية…
وعلم الحرية!
(الغزاة يختفون تدريجيًا، الضوء يتحول إلى أبيض.)
المشهد الثالث: الولادة من الرماد
(الشعب يقف على الحطام، يرفعون دفوفهم وعلمًا. الرياح تصفر كترنيمة. الحكواتي على الصخرة.)
الشعب (معًا، بصوت عالٍ):
نولد من النار…
نحوّل الخطوة إلى طريق…
والطريق إلى وطن…
والوطن إلى حلم لا يُهزم!
الحكواتي:
لسنا ميكمنين في الأرض…
نحن جذورها!
لسنا ضيوفًا على التاريخ…
نحن أصحابه!
الشهداء (همس/صدى):
لن نموت… لن ننسى…
لن نصمت…
الشعب (يرفع أصواتهم إلى السماء):
كوردستان… ستولد!
ليس كدولة فحسب…
بل كمعنى للحرية…
كعدالة متأخرة…
وكاعتراف للعالم
أن الكرد لم يكونوا خطأً…
بل حقيقة في التاريخ!
المشهد الرابع: تحدّي الماضي والحاضر
(يظهر الظلال الرمزية لماضي الكرد: الأنفال، حلبجة، كوباني. يُسرد التاريخ بصوت الحكواتي.)
الحكواتي:
في كل جرح، قصة…
في كل دمعة، عهد…
الأنفال ليست ذكرى فقط…
حلبجة ليست مجرد صورة…
كوباني ليست مدينة…
شنكال ليست جغرافيا…
الشهداء (يتحركون بخطى بطيئة، يرددون):
نحن جراح الأمة…
حين رفضت أن تموت بصمت!
الشعب:
نحن الذين شربوا من نهر الخيانة،
وارتووا من حصار العالم…
لكننا لم نخن أنفسنا…
وكلمة الحرية كانت دائماً في أفواهنا!
المشهد الخامس: إعلان الأمة
(الضوء يسطع على كامل المسرح، الشعب يقف منتصرًا على الحطام، الدفوف تعلو، الرياح تصفر كصوت الأحرار.)
الحكواتي (مونولوج ملحمي):
نحن الكرد…
حين نغنّي في الحرب…
لا نبحث عن الموت،
بل نعلن للحياة أننا هنا…
ونبقى…
الشعب (معًا، بصوت واحد):
لن نموت!
لن ننسى!
لن نصمت!
كوردستان… ستولد!
(الستار يُغلق ببطء، مع صوت الرياح وصدى دفوف تتلاشى تدريجيًا.)
ملاحظات للعرض المسرحي:
يمكن استخدام إضاءة رمزية: الأحمر للحرب، الأبيض للنصر، الأزرق للأمل.
يمكن دمج أغانٍ كردية قصيرة بين المشاهد لتكثيف الإيقاع الملحمي.
الشهداء كظلال: يتحركون بلا كلام، كتمثيل للماضي الحي. کل الشاد الحرب والمقاوەمە وغیرها یوجسد بتکنیک خیال الظل
الجمهور يشعر بالتحرك العاطفي من الحزن للأمل للانتصار. المضاهرات الاحتجاجیە عن طریق داتاشو

