العراق في الصحافة
2026-2-3
اعداد _ جوان رسول
جولة يومية في الصحف المحلية والعربية والعالمية, نتابع معكم فيها اهم المقالات والتقارير في الشان العراقي, ونتوقف عند ابرز ما تنشره الوكالات والمواقع العالمية في ذات الشان, لهذا اليوم الثلاثاء 3-2-2026.
ايلاف

مهند شوقي يلقي الضوء، على الانسداد المتكرر وعدم انتخاب رئيس الجمهورية، يرى ان الحاجة تبرز إلى ما هو أبعد من التفاهمات الجزئية والصفقات المؤقتة، نحو عقد مؤتمر وطني جامع يضمّ القوى السياسية الأساسية وممثلين عن المجتمع المدني والنخب الأكاديمية والاقتصادية، بهدف إعادة فتح ملفات الخلاف الكبرى، ومراجعة قواعد الشراكة، ووضع خارطة طريق واضحة للاستحقاقات الدستورية المقبلة. مثل هذا المؤتمر يمكن أن يشكّل مظلة سياسية وأخلاقية لإعادة بناء الثقة بين المكونات، ونقل العملية السياسية من منطق إدارة الأزمات إلى منطق معالجتها من جذورها.هنا يبرز خطر الأزمة الراهنة لا في تأجيل انتخاب الرئيس بحد ذاته، بل في ترسيخ منطق التعطيل كوسيلة للتفاوض.
العربي الجديد

وفقا لصحيفة العربي الجديد، فأن الأسواق المحلية تشهد ركوداً اقتصادياً واضحاً منذ أيام نتيجة تداخل عوامل عدّة؛ في مقدمتها نقص السيولة النقدية وتأخر صرف رواتب الموظفين، وارتفاع أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية.و عبّر عدد من المواطنين للعربي الجديد، عن معاناتهم من تأخر صرف رواتبهم الشهرية، مؤكدين أن هذا التأخير انعكس مباشرةً على قدرتهم على تلبية متطلبات الحياة اليومي. تقرير الصحيفة اشار الى ان تأخر صرف الرواتب أدى إلى دخول الأسواق في حالة ركود ملحوظة، مع تباطؤ الدورة النقدية وتأثر أصحاب المحالّ والتجار الصغار مباشرةً، وأوضح أن الاعتماد على المناقلة شكّل معالجة مؤقتة لتجاوز الأزمة الآنية. و تشهد الأسواق انتعاشاً محدوداً ومؤقتاً خلال فترة استلام رواتب الموظفين، لا يستمر سوى أيام قليلة.
المعلومة

تتفاقم الاشكالية حين يتحول التسويف الى استراتيجية دائمة، فتدار الدول بعقلية الانتظار، وتختزل السياسة في ردود افعال متأخرة. عندها، لا تعود النتائج مجرد احتمالات، بل تتحول الى وقائع مفروضة، اما من الخارج او من تراكم الداخل.ان الموازنة بين التريث المشروع والتسويف القاتل تمثل جوهر العمل السياسي الرشيد. فالتريث يعني دراسة القرار وتقدير تبعاته، اما التسويف فيعني الهروب من المسؤولية. وبين هذا وذاك، تتحدد قيمة القيادة السياسية: هل تمتلك القدرة على تحويل الاحتمال الى مشروع. غالبا ما يقدم التسويف السياسي بوصفه حكمة وتريثا، غير انه في جوهره قد يكون اعترافا ضمنيا بالعجز، يقول صالح مهدي في موقع المعلومة.
الزمان

يمكن القول إن تكليف توم باراك يمثل تكتيكًا بواجهة استراتيجية: خطوة قصيرة المدى لإدارة التوتر، لكنها مندمجة في رؤية أطول تهدف إلى إعادة تثبيت النفوذ الأمريكي بأدوات أقل صخبًا وأكثر مرونة. والسؤال الحقيقي لا يكمن في التمييز بين التكتيك والاستراتيجية، بل في قدرة العراق نفسه على تحويل هذا التحرك إلى فرصة سياسية، بدل أن يبقى ساحة تُدار من الخارج وفق إيقاع الأزمات.في منطقة تحترق على أكثر من جبهة، يبدو أن واشنطن اختارت في العراق سياسة خفض الحرارة، نقرأ مقال رأي في الزمان، ينوه ان النتائج، فستظل مرهونة بقدرة الداخل العراقي على كسر حلقة التعطيل، قبل أن يتحول هذا التكتيك الأمريكي إلى إدارة دائمة للأزمة، لا أكثر.
عراق اوبزرفر

الى ازمة سحب الدخان الثقيلة التي تحاصر مدن العراق يومياً مع اتساع الاعتماد على المولدات الأهلية بوصفها حلاً مؤقتاً لأزمة الكهرباء المستمرة منذ أكثر من عقدين. حيث يعمل في عموم البلاد كما يشير تحليل لعراق اوبزرفر، ان أكثر من خمسين ألف مولدة ديزل بلا رقابة بيئية فعالة، تنتشر داخل الأزقة والأحياء السكنية، وتحوّل الهواء إلى خطر يومي صامت، مع تسجيل بغداد مطلع عام 2026 ضمن المدن الأكثر تلوثاً عالمياً وفق مؤشرات جودة الهواء. وتتفاقم الأزمة البيئية في العاصمة مع تقلص المساحات الخضراء وازدياد الاستثمارات العمرانية على حساب المتنفسات الطبيعية، إذ تُصنّف العاصمة منذ أكثر من عام ضمن الأسوأ من حيث جودة الهواء، مع تشابه متزايد مع مدن عالية التلوث عالمياً.
كتابات

برأيي الكاتب باسل خضير، ان أزمة أسعار الصرف لا تتعلق بالبنك المركزي لوحده لان منصاته مختصة بالتمويل المشروط ، ومايعاب عليه تداول الدولار في شركات ومكاتب أجازها ولكنها تتعامل بأسعار السوق السوداء التي يلطفونها فيسمونها السوق الموازي ، وان من واجب الأجهزة المختصة وفعاليات المجتمع البحث في كيفية تجفيف منابع الطلب غير الرسميعلى الدولار لكي لا يسحب من الأسواق ويكون متاحا بيسرلمن يدفع فوق المعتاد ، فضلا عن السيطرة على الحدود كونها سيادية ، وقبل هذا وذاك يجب أن يسال عن كيفية تكدس الأموال عند البعض وتركها تتراكم لأطنان دون كمارك وضرائب ورسوم، والمعالجة ليست مستحيلة في دولة فيهاقانون وقضاء ومؤسسات.
الصباح

فائق يزيدي يعتقد في الصباح، انه ومع ما يشهده العراق من مستجدات وتطورات، وما يواجهه من تحديات داخلية وخارجية، تحتم اليوم على وسائل الاعلام أن تعمل بمهنية واحترافية مطلقة، تكون قادرة من خلالها على ايصال المعلومة للمواطن بالشكل الحقيقي دون اي اضافات أو محاولة أدلجتها، بل يجب ان يكون الخطاب الوطني والحفاظ على السلم المجتمعي هو أبرز بنود الرسالة الإعلامية.إن التعاطي مع الملفات الداخلية والتي تمس حياة المواطن ومعيشته بشكل مباشر، سواء كانت اقتصادية أو سياسية وحتى اجتماعية، يجب تناولها بمهنية دون محاولة استغلالها كجزء من صراعات سياسية. فبث الأخبار الكاذبة، سواء على الصعيد الاقتصادي أو السياسي، ينعكس على حياة المواطن والوضع في البلاد.
طريق الشعب

نقل عضوٌ في مجلس محافظة الديوانية عن دوائر وزارة الموارد المائية، انها توقفت عن كري الأنهار وتصفية المياه، بسبب غياب التخصيصات المالية الكافية، الأمر الذي أدى الى ارتفاع درجات التلوث في مياه الشرب والسقي، ووضع حياة المواطنين في مواجهة خطر الملوّثات المتنوعة.ليست هذه الحالة الأولى من نوعها، التي تشهدها محافظة عراقية. فموضوع تلوث مياه الشرب وارتفاع منسوب الملوحة في المياه عموماً، خاصة في المناطق الجنوبية، بات امرا معتادا لدى المواطنين. لذا تتساءل طريق الشعب: أين هي الأولويات بالنسبة الى الجهات المسؤولة، بدءاً بمجلس الوزراء ووصولاً الى الدوائر الحكومية الأخرى؟ اين هي مشاريع تحلية المياه التي سمعنا عنها مراراً، ولم نلمس منها شيئا؟ والى متى ينتظر المواطن كي يحصل على ابسط حقوقه؟
لاكروا

اما صحيفة لاكروا الفرنسية قالت، إن الولايات المتحدة وإيران تبدوان مستعدتين لإعطاء خلافاتهما مسارًا دبلوماسيًا، يتمحور حول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات عن طهران، غير أن رياحًا معاكسة ما تزال قوية داخل النظام الإيراني وكذلك في تل أبيب. أكدت الصحيفة، أن ترامب مقتنع بأن إيران تريد الآن إبرام صفقة مع الولايات المتحدة، مُشيرةً إلى أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، المصنَّف بأنه معتدل، شدّد ليلة 31 ينايرعلى أن بلاده تفضّل تسوية الخلافات عبر الدبلوماسية. كما أن دول المنطقة، القلقة من احتمال اندلاع نزاع، كثّفت جهودها لدعم مسار خفض التصعيد.
اليوم السابع

يرى احمد التايب فياليوم السابع، انه لاشك أن التحركات الأمريكية تكشف ملامح نهج جديد يقوم على إعادة هندسة النظام الدولي عبر أدوات ضغط اقتصادية وأمنية مباشرة، بل وصلت إلى عسكرة البحار والمحيطات والأنهار، واتضحت جليا عندما تم تدشين مجلس السلام برعاية ورئاسة ترامب كبديل وظيفي للأمم المتحدة، وصولات إلى الحديث عن اتفاق بشأن جرينلاند، ثم ما يحدث الآن مع إيران. أن الولايات المتحدة دخلت مرحلة جديدة من توسيع حضورها العسكري في الشرق الأوسط، ليس بوصفه إجراءً تكتيكيًا مؤقتًا، بل كجزء من إعادة تموضع أوسع يستهدف إدارة مستوى مرتفع من التوتر مع إيران لفترة ممتدة.
نيويورك تايمز

في نيويورك تايمز، يبرز تحليل أجراه ديفيد بيرسون وبيري وانغ بشأن ما يقولان إنه تقرب حلفاء الولايات المتحدة من الصين لكن وفق شروط بكين.ويقول الكاتبان إن الصين بدلاً من كسب تأييد حلفاء الولايات المتحدة وشركائها المذهولين، بعدما قلب الرئيس دونالد ترامب، العام الماضي، التجارة العالمية رأساً على عقب، بفرضه رسوماً في يوم التحرير، فعلت بكين العكس وهددت الدول التي تجرأت على التعاون مع إدارة ترامب بتقييد التجارة معها. إن تحركات ترامب العدوانية، كالرسوم الجمركية والضربات العسكرية في فنزويلا والشرق الأوسط وأفريقيا، سمحت لبكين بتقديم نفسها كـمدافعة عن النظام القائم على القواعد ونظام التجارة العالمي وقائدة لدول الجنوب العالمي.
الايكونومست

بعيداً عن السياسية، نشرت صحيفة الإيكونوميست مقالاً عنونته بـالمؤشر الأكثر فائدة لصحتك العامة.تقول الصحيفة إن الساعات الذكية تستيطع قياس جميع أنواع المؤشرات الصحية. وفيما يعد عدد الخطوات ومعدل ضربات القلب من أبسط هذه المؤشرات، إلا أن الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين ومستويات الأكسجين في الدم يُعتبر أكثر أهمية للمهتمين بصحتهم. تشير إلى أن ارتفاع معدل تقلب ضربات القلب يعد مؤشراً على سلامة الجهاز العصبي اللاإرادي، وقدرة الجسم على التكيف مع ضغوط الحياة، وويرتبط هذا الارتفاع بانخفاض خطر الإصابة بالنوبات القلبية، وزيادة فرص النجاة في حال الإصابة بها.
التايمز


