باشرت مفتشية آثار وتراث نينوى خطوة جديدة نحو الحفاظ على التراث الثقافي للمدينة. القناطر التراثية، تلك الشواهد الصامتة على تاريخ وحضارة تلعفر، ستكون محور اهتمام جديد، حيث تم إعداد كشوفات فنية شاملة لجميع هذه القناطر، تمهيدًا لتنفيذ أعمال الصيانة وإعادة التأهيل.
وجاءت هذه الخطوة استجابة لمناشدات أهالي تلعفر، الذين يرون في تراث مدينتهم جزءًا أصيلًا من هوية وذاكرة تلعفر الثقافية. علي سالم عبد الله، مسؤول وحدة التراث في مفتشية آثار وتراث نينوى، يؤكد أن هذه الجهود تهدف إلى توثيق الحالة الراهنة للقناطر التراثية، وإعداد جداول الكميات اللازمة لأعمال الصيانة والترميم، وفق المعايير الفنية المعتمدة.
وتولي مفتشية آثار وتراث نينوى أهمية كبيرة لمتابعة وحماية وصيانة المواقع التراثية، أسوة بالمشاريع الجارية لإعمار المعالم التاريخية في قضاء تلعفر، وفي مقدمتها مشروع إعمار قلعة تلعفر. هذه الجهود تأتي في إطار خطة أشمل تهدف إلى الحفاظ على الإرث الحضاري والتاريخي للمدينة، وضمان نقله إلى الأجيال القادمة.