أكد رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي أن الاتحاد الوطني الكوردستاني، هو الأحق بتولي منصب رئاسة الجمهورية.
وقال الحلبوسي في مقابلة متلفزة تابعها “المسرى” إن “الاتحاد الوطني التزم مع تقدم في مرتين، الأولى عندما صدر قرار المحكمة الاتحادية بإقالته من منصبه، وتم ترشيح شخصية بديلة، والثانية، في عملية التصويت لرئيس البرلمان الحالي هيبت الحلبوسي”.

وأضاف أن”نواب حزب تقدم سيلتزمون بالتصويت لمرشح الاتحاد الوطني الكوردستاني، لإلتزامهم مع مرشحنا”.
وأشار إلى أن “الحزب الديمقراطي لايمكنه الحديث عن الأغلبية العددية داخل البيت الكوردي، وهو يحتسب مقاعد المكونات من المسيحيين والإيزيديين، وغيرهم، وبدون هذه المقاعد، سيكون عدد نوابه 26 نائباً فقط”.
وكان المكتب السياسي في الاتحاد الوطني الكوردستاني قد رشح بشكل رسمي نزار آميدي لمنصب رئاسة الجمهورية.
يتمتع نزار آميدي بخبرة في المجال الإداري والسياسي والدبلوماسي تمتد لأكثر من 30 عاما، إذ ينفذ مهامه ومسؤولياته بهدوء بعيدا عن الأضواء والإعلام.
وولد السياسي الكوردي نزار آميدي في بهدينان من أسرة كوردية ثورية تعتنق الفكر القومي، ولها إسهامات جليلة وملفتة في الحركة التحررية الكوردية. الأمر الذي جعله يحظى بثقة الرئيس جلال طالباني وأعضاء الاتحاد الوطني، ويُكلف بمهام ومسؤوليات حساسة ومهمة.


