العراق في الصحافة
2026-2-7
اعداد _ جوان رسول
جولة يومية في الصحف المحلية والعربية والعالمية, نتابع معكم فيها اهم المقالات والتقارير في الشان العراقي, ونتوقف عند ابرز ما تنشره الوكالات والمواقع العالمية في ذات الشان, لهذا اليوم السبت 7-2-2026.
الشرق الاوسط

تتزايد الشكوك حول قدرة «الإطار التنسيقي» على التمسك أكثر بترشيح زعيم ائتلاف «دولة القانون» نوري المالكي لرئاسة الوزراء، مع تصاعد الضغوط الأميركية التي أعقبت تغريدة للرئيس الأميركي دونالد ترمب. كشفت مصادر للشرق الاوسط،عن وجود نية لدى المالكي للانسحاب من سباق الترشح، لكنه يشترط أن يكون البديل من داخل ائتلافه دولة القانون، وهو ما يضع، بحسب المصدر، زعيم تحالف الإعمار والتنميةمحمد شياع السوداني، الحاصل على أعلى الأصوات، أمام إعادة النظر في موقفه الداعم للمالكي.
KRT

يتبيّن وفق ما يقولاسماعيل زنكنة، أن التنظيم الدستوري لترشيح رئيس مجلس الوزراء في العراق ينطوي على عددٍ من الإشكاليات الواضحة، سواء تلك المرتبطة بتحديد الكتلة البرلمانية الأكبر، أم المتعلقة بتكليف مرشّح رئاسة مجلس الوزراء، فالنصّ الدستوري لم يُقيِّد هذا التكليف برئيس أو رؤساء الكتلة البرلمانية الأكبر، ولم يحصره بأعضائها أو المنتمين إليها، بل يتيح نظريًاأن يكون المرشّح من خارجها أيضًا.من الجدير بالذكر أنه في عمليات تشكيل الحكومات ضمن الأنظمة البرلمانية، تُعطى أهمية قصوى لتجميع الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة من قبل المرشّح، في حين يُمنح قدرٌ أقل من الأهمية، من الناحية الدستورية.
العالم الجديد

تشير قراءات لصحيفة العالم الجديد، إلى أن باراك سيركز في تعامله مع الملف العراقي على حزمة قضايا مترابطة، في مقدمتها ملف الفصائل المسلحة وسلاحها، بوصفه أحد مفاتيح إعادة ضبط العلاقة بين بغداد وواشنطن، إلى جانب الدفع باتجاه تشكيل حكومة عراقية بعيدة عن النفوذ الإيراني، أو على الأقل غير مصطدمة مباشرة مع التوازنات الإقليمية الجديدة. تتعامل واشنطن مع العراق عبر قنوات مباشرة بغض النظر عن الشخصية المكلفة بإدارة الملف، في وقت يؤشر فيه الدور المتنامي لباراك في سوريا ولبنان، ولقاءاته مع أطراف إقليمية وعراقية، اتساع نطاق تأثيره في ملفات تفاوضية مترابطة على مستوى المنطقة.
العالم الجديد

حول ازمة السيولة، تحدث الخبير الاقتصادي مصطفى فرج للعالم الجديد، قال ان الأشهر المقبلة ما تزال غير واضحة المعالم في ظل استمرار تذبذب أسعار النفط، خصوصاً أن الاقتصاد العراقي ما يزال اقتصاداً ريعياً يعاني تخبطات كبيرة، ولا يوجد في العالم بلد تشكل فيه الموازنة التشغيلية ما يقارب ثمانين بالمئة من إجمالي الموازنة، مبيناً أن ما يصرف حالياً يفوق ما يدخل إلى الخزينة، وهو خلل كبير في بنية الاقتصاد.فما جرى هو نتيجة تراكم عدة عوامل في وقت واحد، من بينها نقص السيولة، وتجاوز بعض الصلاحيات الحكومية، إضافة إلى تطبيق قوانين لم تكن مطبقة سابقاً، مثل التعرفة الجمركية ونظام أسيكودا، فضلاً عن تنفيذ بعض قرارات مجلس الوزراء.
طريق الشعب

كلّما تتأخر الرواتب وأرى الحيرة تعلو الوجوه، اعود بذاكرتي، والحديث لعبد السادة البصري، الى زمن كنت طالباً في الاعدادية في سبعينات القرن المنصرم. كنت أعمل خلال العطلة الصيفية أجيراً يومياً (عمّالة) في شعبة الهندسة المدنية لشركة النفط في الفاو، وكانت اجرتنا حينذاك 500 فلس نستلمها مجتمعةً كل خميس بعد انتهاء الدوام. لهذا تجدنا فرحين مستبشرين لحظتها، نبدأ العمل بهمّة ونشاط لأننا سنستلم الراتب. عندما بدأ شهر شباط، فكّرت براتبنا الذي تأخر كثيراً، مما جعل زملائي يتذمّرون ويلعنون كل شيء، وهذا بالتأكيد من حقّهم لأنّهم أصحاب عوائل وعليهم مسؤوليات والتزامات كثيرة لابدّ من الإيفاء بها، والراتب هو مفتاح حلّها طبعاً. عدت الى نفسي لأجدني مثقلاً بكاهل اكبر مما أحتمل، حيث مصاريف البيت اليومية، والأولاد ومدارسهم والإيجار والمولدة.
المدى

تبدو الحكومة المقبلة في العراق،، تبين صحيفة المدى، مطالبة بوضع برنامج اقتصادي واضح يهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط، لضمان استقرار الرواتب والخدمات وتجنب أي أزمة مالية . ومع حاجة الدولة إلى أكثر من 8 تريليونات دينار شهرياً لتغطية الرواتب والنفقات التشغيلية، يواجه العراق تحدياً مالياً متصاعداً، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من أن استمرار الاعتماد على الإيرادات النفطية دون إيجاد مصادر دخل بديلة قد يضع الحكومة المقبلة أمام اختبار مالي صعب، خصوصاً في حال تراجع أسعار النفط.
الدستور

سعد الكعبي في مقال كتبه في الدستور، يرصد معاناة أكثر من 6 ملايين موظف ومتقاعد من تأخر صرف رواتبهم مؤخرا، مما أثر على استقرارهم المالي المعيشي، فقد بلغ العجز المالي أكثر من ٨٩ تريليون دينار، مما يهدد استدامة الرواتب والاستقرار الاقتصادي. وفقا للكاتب، فأن كيفية إصلاح الأمور فيتم عبر تحسين تحصيل الضرائب وتوسيع قاعدة التعرفة الكمركية، اضافة إلى رفع كفاءة الخدمات العامة وتقليص الإنفاق غير الضروري. الاعتماد على النفط الذي يشكل أكثر من 90% من إيرادات العراق، جعل الموازنة ريعي رهينة تقلبات أسعار الخام في الأسواق العالمية. بينما النفقات الجارية تشكل نحو 90% من الإنفاق العام، مع تركيز كبير على الرواتب والمخصصات.
الدستور

من وجهة نظر محمد الخفاجي، فإن المبالغ التي تُصرف كرواتب للعمالة الاجنبية، تُعد أطنانًا من العملة الصعبة التي تُستنزف وتخرج خارج حدود البلاد شهرياً. وفي ظل الضائقة المالية التي تعاني منها الحكومة، وضعف السيطرة على حركة النقد، يصبح هذا الملف أحد الأسباب الرئيسة التي تستوجب المعالجة الفورية.لذا، يقع على عاتق الحكومة العراقية، وتحديداً وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، مراجعة سياساتها والعمل الجاد على تقنين وجود العمالة الأجنبية أو ترحيل غير القانوني منها؛ فشباب هذا البلد هم الأحق بفرص العمل المتوفرة لضمان استقرار الاقتصاد الوطني. بات لزاماً على الحكومة اليوم الالتفات إلى ملف غاية في الأهمية.
الصباح

تكرّرت في الآونة الأخيرة أحداث تكشف عن تفشّي ظاهرة التشهير والفضائح عبر الفضاء الرقمي، مستهدفة شخصيات اجتماعية بسيطة، وأخرى سياسية وعسكرية، في مشهد بات يثير القلق بشأن الانفلات الأخلاقي والإعلامي.من أبرز هذه الوقائع، ما جرى مؤخراً في قضية المدعو علاء، التي تصدّرت قوائم التداول على منصات التواصل الاجتماعي. تحدث الاعلامي سالم مشكور،يقول في ريبورتاج للصباح، لا يمكن الفصل بين الانحدار، الذي نشهده في الساحة الإعلامية وحالة الانحدار العامة، لفت مشكور، إلى أن هدف العديد من القنوات بات تحقيق نسب مشاهدة عالية من خلال اقتطاع مقاطع من برامج وصفها بالمفعمة بالتفاهة، تقوم على تبادل الشتائم، أو إطلاق ألفاظ بذيئة، أو استضافة شخصيات تروّج خطاباً مخرّباً اجتماعياً.
التايمز

الى صحيفة التايمز ومقال رأي كتبه بيتر فرانكوبان، أستاذ التاريخ العالمي بجامعة أكسفورد، بعنوان: إيران والولايات المتحدة: لعبة بوكر جيوسياسية في أخطر صورها، ويستهله الكاتب بالإشارة إلى أن استمرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حشده العسكري الضخم، وعدم تراجع البلدين الولايات المتحدة وإيران، قد يدفع إلى اندلاع حرب في الأيام المقبلة.يشيرالكاتب إلى أن ما يحدث هو لعبة بوكر جيوسياسية في أشد صورها وأكثرها خطورة؛ حيث إننا إزاء طرفين يحدّق أحدهما في الآخر، ويراقب أحدهما الآخر، وتوجد مسارات للخروج من الأزمة، لكنها تتطلب تراجعات تبدو شديدة وغير مستقرة لكلا الطرفين.
نيويورك بوست

صحيفة نيويورك بوست الأمريكية، بحذف وزارة العدل الأمريكية آلاف الوثائق من بين البيانات المنشورة مؤخرا في قضية الممول المدان جيفري إبستين بعد شكاوى الضحايا. ذكرت الصحيفة الأربعاء نقلا عن رسالة من الوزارة موجهة إلى القضاة المشرفين على القضية، أن المدعي العام الأمريكي للمنطقة الجنوبية من نيويورك جاي كلايتون، أبلغ القاضيين ريتشارد بيرمان وبول إنجلماير، في رسالة يوم الاثنين، بأن الوزارة أزالت جميع المواد التي كشفت بيانات شخصية للضحايا، والتي رصدها الضحايا أو محاموهم.
ليبراسيون

ترى ليبراسيون، ان التوافق بين حكومة دمشق وقوات سوريا الديمقراطية في شمال شرق البلاد يكاد لا يخفي الاستياء المتراكم والشكوك المحيطة بالمستقبل السياسي والعسكري للمنطقة. واعلن الرئيس السوري المؤقت الشرع،عن مفاوضات مع قوات سوريا الديمقراطية، وعن عدة قرارات تصب في مصلحة “المواطنين الأكراد، حيث سيصبحون متساوين مع جميع السوريين. وقد أقرت هذه القرارات حق الكرد في ممارسة ثقافتهم، وتدريس لغتهم التي أصبحت لغة رسمية، وإعلان عيد نوروز، رأس السنة الكردية، عطلة رسمية. كما مُنحت الجنسية السورية لما يقرب من 20 ألف كردي غير موثق.
لاكروا
تقول صحيفة لاكروا، إنه بالرغم البرد والتهديدات، يقف سكان مينيابوليس في وجه إدارة الهجرة والجمارك، ويساعدون المهاجرين الذين يخشون الذهاب إلى العمل، أو حتى التسوق، ففي مينيابوليس، لا أحد في مأمن من إدارة الهجرة والجمارك. والإقامة القانونية لا تحمي الأجانب.على غرار جيفرسون الذي وصل فنزويلا عام 2023 مع زوجته وابنته، البالغة من العمر خمس سنوات، وهو في وضع قانوني بعد تقدمه بطلب لجوء، وطالما أن قضيته قيد النظر، فله الحق في العيش والعمل في الولايات المتحدة. لكن في الوقت الراهن، هذه الإقامة غير كافية.يقول لصحيفة لاكروا، وهو يهز رأسه بيأس، إنهم يقتلون الناس في الشوارع كما هو الحال في كاراكاس.
اندبندنت


