تقرير : محمد البغدادي
يعقد ائتلاف إدارة الدولة اجتماعاً مساء الأحد 08 شباط 2026 لحسم ملف مرشحي رئاستي الجمهورية والوزراء، وسط توقعات بمشاركة رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني إلى بغداد.

الإطار التنسيقي ( الشيعي )يناقش بالتوازي ملف ترشيح نوري المالكي لمنصب رئاسة الوزراء، وسط تباين في المواقف بين داعم لترشيحه وبين أطراف تفضل طرح بدائل توافقية.

الاجتماع سيبحث كذلك سبل إزالة العقبات والعراقيل أمام إكمال الاستحقاقات الانتخابية ضمن المدد الدستورية، بالإضافة إلى تداول آخر تطورات المشهد السياسي في العراق وإقليم كوردستان والمنطقة والعالم.
ونفى ائتلاف دولة القانون أن يكون لرئيسه نوري المالكي نية الانسحاب من الترشيح لرئاسة الوزراء، مشدداً على تمسك الإطار التنسيقي بمرشحه. ويلفت المجلس السياسي الوطني ( السني ) إلى أهمية دعوات التهدئة وتعزيز جهود الحوار، ويجدد التزامه بالمصلحة الوطنية العليا والانفتاح على المجتمع الدولي.

وحذر رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق الشيخ همام حمودي من أن عدم حسم مرشح رئاسة الجمهورية يتسبب بتأخير تكليف مرشح رئاسة الوزراء. وقال حمودي في ملتقى الحوار “دولة بتاريخ وعمق العراق الحضاري، وبتجربته الديمقراطية الفريدة في المنطقة، وبحجم تضحيات أبنائه، لن تقبل الاستخفاف بقرارها وهذا تحدي للكرامة الوطنية”. وأضاف”رغم رؤية البعض بضرورة تقديم التنازلات بدعوى الحرص على الوضع الأمني والاقتصادي، لكن رؤيتنا أن هذا تحدي للكرامة الوطنية العراقية، ليس لطائفة أو مكون بل لكل العراقيين”.

وشدد حمودي على أن “الإطار يسعى لاستثمار الوقت لتحويل التهديد إلى فرصة، على مسار التفاوض مع الولايات المتحدة دولة لدولة، والتعامل وفق الاتفاقية الإطارية، وبمبدأ الاحترام المتبادل، وتفهم نقاط الاختلاف”.

ويشير مسؤول بورد الإعلام للاتحاد الوطني الكوردستاني، الى أن مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني لمنصب رئيس الجمهورية، يشغل منصب نائب رئيس الوزراء العراقي منذ 8 سنوات، ولكنه مع ذلك لم يستطع حل مشكلة رواتب وميزانية إقليم كوردستان، بل على العكس تتفاقم هذه المشكلة سنة بعد أخرى. وقال لطيف نيرويي عضو المجلس القيادي مسؤول بورد الإعلام للاتحاد الوطني، في تصريح صحفي: “الدكتور فؤاد حسين مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني لمنصب رئيس الجمهورية، من حقه أن يزور الأطراف السياسية، ولكن من غير الطبيعي أنه في إحدى زياراته الى طرف كوردستاني وجه انتقادات الى الاتحاد الوطني الكوردستاني”، موضحا أن صمت الاتحاد الوطني وكوادره تجاه تصريحاته وعدد آخر من قيادات ونواب وكوادر الحزب الديمقراطي، ينبع من الشعور بالمسؤولية وعدم الرغبة في مثل هذه المماحكات في بغداد.


