أندام علي، شاب من ناحية شوان في كركوك، يعمل بائع شاي (چایچي) بسيط، لكنه يحمل قلباً كبيراً مليئاً بالأمانة والصدق.
بينما كان أندام يعمل في محله الصغير، عثر على دفترين يحتويان على دولارات، كانت قد سقطت من أحد الزبائن. بدون تردد، قرر أندام أن يعيد المال إلى صاحبه، رغم حاجته الشديدة إلى هذه الأموال لتحسين ظروف حياته. بعد البحث عن صاحب الدفترين، تمكن أندام من الوصول إليه وتسليمه المال.
صاحب المال، الذي كان في حالة صدمة من أمانة أندام، شكر الشاب على صدقه وأراد أن يكافئه، لكن أندام رفض بشدة، قائلاً: “هذا واجبي، والأمانة يجب أن تعاد إلى صاحبها”.
قصة أندام أصبحت مثالاً يحتذى به في كركوك، حيث أظهر أن الأمانة والصدق يمكن أن تكونا أقوى من أي حاجة مادية.