العراق في الصحافة
2026-3–1
اعداد _ جوان رسول
جولة يومية في الصحف المحلية والعربية والعالمية, نتابع معكم فيها اهم المقالات والتقارير في الشان العراقي, ونتوقف عند ابرز ما تنشره الوكالات والمواقع العالمية في ذات الشان, لهذا اليوم الاحد 1-3-2026.
الشرق الاوسط

بعد لقائه المبعوث الأميركي توم برّاك في بغداد، ينتظر نوري المالكي الرد الأميركي بشأن ترشيحه لرئاسة الوزراء من قبل الكتلة الأكبر الإطار التنسيقي .وعارضت واشنطن ترشيح المالكي، بل هدد الرئيس دونالد ترمب في تغريدة بقطع أي مساعدة عن العراق في حال عودة رئيس ائتلاف دولة القانون إلى رئاسة الحكومة للمرة الثالثة. أكدت أوساط تحدثت للشرق الاوسط، أن جهوداً بذلت من قبل أطراف مختلفة، بمن فيها كردية وسنية، فضلاً عن دولة القانون، من أجل تغيير الصورة النمطية المأخوذة عن المالكي. وشهد الموقف الأميركي وفقا للصحيفة تطوراً كبيراً بشأن معالجة التغريدة التي نشرها الرئيس دونالد ترمب مؤخراً.
المدى

في محاولة تبدو أخيرة، تعتزم أطراف داخل الإطار التنسيقي، بحسب صحيفة المدى المضي بعقد جلسة لانتخاب رئيس الجمهورية خلال الأيام المقبلة، في خطوة يُراد منها، بحسب مصادر سياسية، إحراق ورقة نوري المالكي بشكل نهائي.جاء هذا التوجه بعد أن تمكّن المالكي، خلال اليومين الماضيين، من إعادة السيطرة على ما وُصف بـ«انقلاب سياسي» قصير داخل الإطار، فيما تراجع فريق محمد السوداني عن نيته السابقة الانضمام إلى جبهة المعارضين لترشيح زعيم دولة القانون. الا أن هذه المحاولة لا تبدو سهلة، إذ تتداخل مع مفاوضات كردية – شيعية بشأن مرشح رئاسة الحكومة.
pukmedia

برهان شيخ رؤوف يكتب عن العقبات أمام تشكيل الحكومة، يعتقد إن تشكيل كابينة برئاسة مرشح توافقي مقبول على المستويين الدولي والداخلي كان في السابق أمرًا سهلاً حين لم تكن العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران قد وصلت إلى الوضع الراهن، وذلك بعد حرب الاثني عشر يومًا في حزيران 2025؛ لذلك قد يتم عبر تدخل مرجعية النجف وبطلب من مقتدى الصدر أن تنسحب المرجعية، ومن ثم تشكل حكومة جديدة برئاسة مرشح توافقي. فالصراع على منصب رئيس وزراء العراق يتفاقم بعد كل انتخابات بين القوى والأطراف الشيعية في العراق، بسبب ما يحمله هذا المنصب من سلطة تنفيذية حساسة ومهمة، ولأنه القائد العام للقوات المسلحة أيضًا.
القدس العربي

تشير صحيفة القدس العربي، إلى أن العراق لا يواجه حرباً بقدر ما يواجه امتحان دولة.. امتحان القدرة على قراءة المشهد بوصفه أزمة واحدة متعددة الوجوه، لا ملفات منفصلة، و امتحان اتخاذ القرار في وقت تُدار فيه الضغوط بلا ضجيج، ويُقاس فيه الفشل لا بسقوط المدن، بل باستنزاف الإرادة، وتأجيل الحسم، والارتهان للوقت.الخطير في هذا النوع من الصراعات أنه لا يمنح ترف الخطأ مرتين. والعراق، الذي لم يتعافَ بعد من آثار حروبه السابقة، يقف اليوم أمام مفترق طرق حقيقي: إما بناء مقاربة شاملة تعيد الاعتبار للقرار الوطني، أو الاستمرار في إدارة الأزمات بالقطعة.
القدس العربي

في القدس العربي ايضا نقرأ ليحيى الكبيسي، يقول: إن الحدود البحرية للدول لا ترسم عبر التعدي على حقوق الآخرين، ولا ترسم عبر الارتجال والرغبات والخيال، ولا بالشعبويات وصعود الأدرينالين الوطني، ولا تخضع لعلاقات القوة أو محاولات فرض أمر واقع عبر خرائط تودع في الأمم المتحدة بشكل روتيني، وبالتالي لا ترسيم إيران لحدودها البحرية عام 1955، ولا ترسيم الكويت لحدودها البحرية عام 2014، ولا ترسيم العراق لحدوده البحرية عام 2026 من جانب واحد، سيترتب عليها كلها أيّ أثر قانوني يمكن فرضه على الآخر.
العالم الجديد

وفيما يخص مسألة تأخر الرواتب، يتحدث عبدالرحمن المشهداني الخبير الاقتصادي، للعالم الجديد،أن “الأمر وارد ومتوقع أن يحصل في كل شهر، طالما أن الحكومة هي حكومة تصريف أعمال ولم تقر لها موازنة تخولها الاقتراض الداخلي أو الخارجي، فيبقى التأخير متوقعاً، لافتاً إلى أن الحكومة رفع عنها الغطاء القانوني بانتهاء عمر الموازنة الثلاثية،الذي كان يبيح لها الاقتراض وخصم حوالات الخزينة، أما الان فلا تملك هذا الغطاء إلا إذا حصلت على تحويل من البرلمان. ويتابع، أن مصادر التمويل الداخلية للحكومة، مثل الاقتراض من المصارف الحكومية الرافدين والرشيد وTBI، قد وصلت إلى الحدود القصوى.
بغداد اليوم

و في ريبورتاج لبغداد اليوم، علق خبراء امنيون، على خطة حصر السلاح بيد الدولة، وفقا لهم، ينبغي أن تبدأ الخطة بإنشاء قاعدة بيانات مركزية لتسجيل الأسلحة، وتترافق مع حملات توعية ومقاربات مصالحة تُقنع بعض الجماعات بتسليم أسلحتها مقابل ضمانات قانونية وأمنية واضحة. يؤكد هؤلاء من خلال الريبورتاج، ان غياب الحزم السياسي والتنفيذي سيُبقي السلاح المنفلت أحد أبرز التحديات التي تهدد الاستقرار الداخلي، وتعيق مسار بناء مؤسسات دولة قادرة على بسط سلطتها وحماية مواطنيها. تساؤلو هل تنجح بغداد في كبح السلاح المنفلت؟
العربي الجديد

العربي الجديد نشرت عنوانا بارزا على صدر صفحتها الاولى، تناول تأكيد التلفزيون الإيراني فجر الأحد، اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، جراء الضربة التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل على البلاد صباح أمس، فيما أفادت وكالة إرنا باغتيال أمين مجلس الدفاع الإيراني علي شمخاني، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، جراء غارات إسرائيلية وأميركية استهدفت مواقع داخل إيران. خامنئي اغتيل أثناء أدائه مهامه في مكتبه في الساعات الأولى من صباح يوم السبت، أي مع بدء العدوان على إيران، فيما قررت الحكومة إعلان الحداد العام 40 يوماً.
القدس العربي

سلطت القدس العربي الضوء على القضية الابرز اي المرحلة الانتقالية في إيران بعد مقتل خامنئي، اوردت في السياق، ان ثلاثة مسؤولين إيرانيين من بينهم الرئيس مسعود بزشكيان، سيتولون الإشراف على المرحلة الانتقالية في إيران بعد مقتل المرشد الأعلى، وفق ما أعلن الأحد محمد مخبر، أحد مستشاري علي خامنئي، قال إن هذا الثلاثي سيضم بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، ومحاميا من مجلس صيانة الدستور.وأعلن التلفزيون الإيراني، فجر الأحد، رسمياً مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، في هجمات أمريكية إسرائيلية استهدفت البلاد السبت.
العرب

في تطور دراماتيكي كان يلوح في الأفق منذ أسابيع، انفجرت المنطقة السبت بدوي القنابل والصواريخ، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي ترامب أن الولايات المتحدة بدأت عمليات قتالية واسعة النطاق داخل الأراضي الإيرانية، فيما شنت إسرائيل هجوماً متزامناً أطلقت عليه اسم “درع يهودا”. المفاجأة الكبرى كانت في سرعة وحجم الرد الإيراني. فلم تمض ساعات قليلة حتى أعلن الحرس الثوري بدء الموجة الأولى من الهجمات الصاروخية. المشهد اليوم يتجاوز حدود إيران وإسرائيل ليمتد إلى عموم منطقة الخليج العربي، التي وجدت نفسها فجأة في مرمى النيران. تقول العرب اللندنية، ان الأسئلة الكبيرة التي تبقى معلقة،، هل تنجح الدبلوماسية في التقاط أنفاسها الأخيرة لإنقاذ الموقف قبل الانزلاق إلى حرب إقليمية شاملة؟
البي بي سي

موقع البي بي سي، ركز اهتمامه على بدء إسرائيل والولايات المتحدة هجوماً على إيران السبت، بعد عدة اجتماعات بوساطة عمانية بين طهران وواشنطن للوصول إلى اتفاق بشأن برنامج إيران النووي. أشار تقرير صادر عن دائرة أبحاث الكونغرس الأمريكي عام 2012 إلى أن إيران قد تتبع نهجاً تدريجياً لإغلاق المضيق، يشمل ما يلي، إعلان حظر الملاحة في مضيق هرمز، دون تحديد عواقب انتهاكه بشكل واضح، الإعلان عن خضوع السفن المارة للتفتيش أو المصادرة،إطلاق عيارات تحذيرية على السفن. يبدو أن الدول العربية والآسيوية ستخسر أكثر من أي جهات أخرى من أي إغلاق محتمل لمضيق هرمز مقارنةً بالولايات المتحدة أو القوى الأوروبية التي تحالفت سياسياً مع إسرائيل.
الايكونومست

مجلة إيكونوميست، نشرت افتتاحية حذرت فيها من حرب خطيرة سيخوضها الرئيس دونالد ترامب ضد إيران. وقالت إن حربا ضد إيران بدون هدف ستكون متهورة وخطيرة. وقالت إن اكتساب سمعة سيئة بسبب التهديدات الفارغة سيكون كارثيا، وما عليكم إلا أن تسألوا باراك أوباما، فقد هدد قبل ثلاثة عشر عاما ديكتاتورا في الشرق الأوسط وحذره من تجاوز “الخط الأحمر” باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد شعبه. وفي حينه، حبس العالم أنفاسه، متسائلا متى سيعاقب أوباما الطاغية على جريمته أو يطيح به، لكن أوباما لم يفعل شيئا. واستمر بشار الأسد في الحكم لأكثر من عقد، ولقي نصف مليون شخص حتفهم. وقد تلاشت منذ تلك اللحظة مصداقية الرئيس.
فايننشال تايمز

السمة الأبرز للقرن الحادي والعشرين حتى الآن ليست صعود قوة بعينها أو انهيار نظام دولي، بل تراجع فعالية الحرب كأداة حاسمة لتحقيق الأهداف السياسية، فمن أوكرانيا إلى العراق إلى أفغانستان يتكرر مشهد واحد؛ قوى كبرى تمتلك تفوقا عسكريا ساحقا، لكنها تعجز عن ترجمة هذا التفوق إلى انتصار سياسي مستدام.تلخص هذه الجمل أو تكاد مقال الكاتب جنان غانيش في عموده بصحيفة فايننشال تايمز. يخلص الكاتب إلى أن العالم قد يكون بصدد تحول تاريخي عميق، لا تعود فيه الحرب تلك الأداة الحاسمة التي كانت في القرن العشرين.
لوموند


