العراق في الصحافة
2026-3-3
اعداد _ جوان رسول
جولة يومية في الصحف المحلية والعربية والعالمية, نتابع معكم فيها اهم المقالات والتقارير في الشان العراقي, ونتوقف عند ابرز ما تنشره الوكالات والمواقع العالمية في ذات الشان, لهذا اليوم الثلاثاء 3-3-2026.
بغداد اليوم

حول المرحلة الراهنة التي تمثل بداية حرجة وخطرة في مسار التصعيد الإقليمي، لفت خبراء امنيون، ان العراق دخل الصراع بشكل غير مباشر عبر استخدام أجوائه كممرات، فضلاً عن معلومات متداولة بشأن إطلاق صواريخ عبر الأجواء العراقية، ما يضع البلاد في قلب تداعيات التصعيد ويثير المخاوف حيال المرحلة المقبلة.تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد غير مسبوق للتوتر بين الولايات المتحدة وايران، بعد استهداف منشآت داخل الأراضي الإيرانية. اضافوا ان المخاوف تتزايد من انزلاق البلاد إلى تداعيات مباشرة أو غير مباشرة للصراع، في وقت يسعى فيه للحفاظ على سياسة التوازن وتجنب الانخراط في أي محور إقليمي.
العالم الجديد

تسألت العالم الجديد، كيف تحول هرمز من شريان حياة إلى مشنقة للعراق؟ تقول في ظل وقوع المحذور وإعلان الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز، أهم شريان للطاقة في العالم، يواجه العراق زلزالاً اقتصادياً يهدد بشلل تام لموارده المالية. ومع توقف 94 بالمئة من صادراته النفطية عبر المنفذ الجنوبي، يجد البلد نفسه أمام خسائر يومية مرعبة تتراوح بين 200 إلى 255 مليون دولار، وسط تحذيرات من فقدان 100 بالمئة من الإيرادات إذا توقف خط جيهان التركي، مما يضع الدولة أمام عجز تاريخي عن تأمين الرواتب والخدمات الأساسية في ظل غياب البدائل الاستراتيجية والمخزونات النفطية في الخارج.
عراق اوبزرفر

تحليل لعراق اوبزرفر، يلقي الضوء على اراء خبراء سوق النفط، الذين اكدوا أن أي تعطّل حتى لو كان جزئيًّا في مضيق هرمز او اغلاق قد يرفع أسعار النفط بشكل حاد، وربما يدفعها إلى المستويات التي تجاوزت 100 دولار للبرميل في حال استمرار التوتر أو اتساع نطاقه. كما يتحول النفط إلى سلعة مضاربة في السوق بينما تتجه الأموال إلى أصول الملاذ الآمن مثل الذهب. يبقى المضيق نقطة اختناق استراتيجية لا تتعلق بالطاقة فقط، بل بالاستقرار الاقتصادي العالمي والتوازن الجيوسياسي. وفي ظل استمرار التصعيد العسكري، فإن الأسواق والحكومات ستبقى في حالة يقظة قصوى، مع توقعات بأن تتجاوز تأثيرات الإغلاق نطاق الطاقة إلى الاقتصاد الكلي العالمي والعلاقات الدبلوماسية.
المدى

ألقت الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، بظلالها سريعاً على مجمل الأوضاع في العراق، ولا سيما الجانب الاقتصادي. كتبت المدى ان مدن عراقية سجلت بوادر أزمة وقود، فعلى سبيل المثال شهدت مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار طوابير أمام محطات تعبئة الوقود للحصول على البنزين، في واقعة كشفت حساسية المزاج الشعبي تجاه أي تطور قد يقرأ بوصفه تهديداً مباشراً لسلاسل الإمداد أو حركة النقل بين المحافظات. اقتصادياً، تبدو حساسية الطاقة هي العنوان الأبرز، فالعراق قد يستفيد حسابياً من ارتفاع أسعار النفط، لكنه في الوقت نفسه يواجه مخاطر اضطراب مسارات التصدير وحركة الشحن والتأمين.
العربي الجديد

ومع تفاقم الأحداث تتصاعد التحذيرات من احتمال تراجع الإيرادات النفطية للعراق من نحو 7 مليارات دولار شهرياً إلى أقل من مليار دولار في حال تعطل صادرات النفط والغاز عبر الخليج من خلال مضيق هرمز. العربي الجديد تحدثت الى الخبير الاقتصادي المرسومي الذي اكد أن الاقتصاد العراقي يعتمد بصورة شبه كاملة على تصدير النفط عبر موانئه الجنوبية المطلة على الخليج. وأوضح أن نحو 94% من الصادرات النفطية تمر عبر هذا المسار. خفض الإنتاج قد يسبب ايضا أضراراً فنية للمكامن النفطية ويؤثر على إنتاج الغاز المصاحب، ما سينعكس سلباً على تجهيز الكهرباء.
طريق الشعب

أن التحدي المروري لم يعد يقتصر على شوارع بغداد وحدها، بل يمتد إلى المحافظات الأخرى. حيث يبلغ عدد السيارات في البلاد نحو 8 ملايين سيارة، ثلثها في العاصمة، من دون احتساب السيارات الحكومية، مع توقعات بزيادة هذا العدد سنوياً نتيجة الاستيراد والنمو السكاني.ونقلت طريق الشعب عن اختصاصيين، أن معالجة الأزمة تتطلب حلولاً متكاملة تشمل تأهيل الطرق وتوسيعها وربطها بالمراكز السكنية الجديدة، وتطوير النقل الجماعي لتخفيف الضغط على الطرق، وتنظيم عملية استيراد السيارات وتسجيلها. يضيف هؤلاء أن النمو السكاني السريع، والتوسع العمراني غير المنظم، وانتشار المراكز التجارية، إضافة إلى ضعف إدارة المواقف، جميعها عوامل تزيد الضغط على شبكة الطرق.
الصباح

يقول حيدر عريبي، إن جوهر الإشكال اليوم ليس في وجود خطٍ حدودي، بل في كيفية تفسيره وتطبيقه عملياً. فإذا أدى التطبيق إلى تقليص القدرة التشغيلية للموانئ العراقية، أو إلى إعاقة مشاريع استراتيجية كميناء الفاو الكبير، فإننا نكون أمام مسألة تتصل بروح القانون الدولي لا بحرفيته فقط.السيادة في عصر القانون لا تُمارس بالصوت العالي، بل بالدفوع المحكمة والخرائط الدقيقة والتفاوض المستند إلى قواعد العدالة الدولية. والعراق، وإن كان محدود الساحل، فإنه غير محدود الحق.إن السؤال الذي ينبغي أن يُطرح بهدوء ومسؤولية هو: هل يُراد للعراق أن يكتفي بحدود مرسومة، أم أن يُمكَّن فعلياً من ممارسة حقوقه البحرية كاملةً دون انتقاص؟.
الشرق الاوسط

إيران تغلق مضيق «هرمز»، تعنون الشرق الاوسط، ففي تصعيد خطير، أعلن «الحرس الثوري» الإيراني إغلاق مضيق هرمز، شريان التجارة العالمية في الخليج، وقالت وكالة «مهر» للأنباء الإيرانية، إن إيران أغلقت مضيق هرمز؛ ما سيؤدي إلى شل حركة الملاحة عبره لا سيما لناقلات النفط والغاز حيث يمر عبره أكثر من 20 مليون برميل نفط يومياً وكميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال. بالإضافة إلى اضطراب سلاسل الإمداد والتوريد حيث تمر عبره أكثر من 11 في المائة من التجارة العالمية.وينذر إغلاق مضيق هرمز، أو إعاقة حركة مرور الناقلات بارتفاع قياسي لأسعار النفط وارتفاع قيمة التأمين، ما ينعكس على أسعار السلع والبضائع التجارية.
القدس العربي

ترى افتتاحية لصحيفة القدس العربي، ان الشراكة الإسرائيلية الأمريكية في الحرب على إيران، تظهر بوضوح، حيث تمكن رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، من ترجيح الرؤية الإسرائيلية حول إيران، وجعلها أولوية في الاستراتيجيات الأمريكية للمنطقة والعالم، وهو ما ينذر بانقضاء على حالة التأرجح السابقة داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.تابعت افتتاحية الصحيفة، ان المشاركة الأمريكية في الحرب، تمثّل منذ اليوم الأول، وبتنسيق كامل مع إسرائيل، ولم تلعب إسرائيل، هذه المرة، دور صاعق الإشعال الذي حرّك ديناميات دفعت ترامب للتدخّل، بل صارت هي قلب العمليات العسكرية.
لوفيغارو

ترى صحيفة لوفيغارو، ان مقتل المرشد الاعلى الايراني علي خامنئي يُشكل فصلًا جديدًا في الشرق الأوسط، إذ يعوّل الرئيس الامريكي دونالد ترامب على انتفاضة شعبية للإطاحة بالنظام الإيراني. ونقلا عن صحيفة وول ستريت جورنال، استغلّ الإسرائيليون اجتماعًا بين خامنئي وعدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، بمن فيهم قائد الحرس الثوري، لشنّ الضربة ضدهم. وبهذه العملية تضيف صحيفة لوفيغارو يكون ترامب قد أقدم على أخطر مغامراته الرئاسية بشنّ عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران.
نيويورك تايمز

نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا موسعا للصحفيين مارك مازيتي، وإدوارد وونغ، وديفيد سانغر، وجوليان بارنز، شككت فيه في مبررات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الدعوة إلى حملة عسكرية جديدة ضد إيران، معتبرة أن الادعاءات المطروحة إما كاذبة أو غير مثبتة.وبحسب التقرير، روج ترامب ومساعدوه هذا الأسبوع لثلاثة ادعاءات رئيسية لتبرير التصعيد: أن إيران استأنفت برنامجها النووي، وأنها تملك ما يكفي من المواد لصنع قنبلة خلال أيام، غير أن مسؤولين أمريكيين وأوروبيين، إلى جانب تقارير صادرة عن وكالات الاستخبارات الأمريكية، رسموا وفق الصحيفة، صورة مغايرة تماما لحجم التهديد.
الغارديان

صحيفة الغارديان تناولت تقريرا لديفيد سميث، قال فيه إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينافس بقراره ضرب إيران ومقتل مرشدها آية الله علي خامنئي، سلفه جورج دبليو بوش في أسوأ قرار يتخذه رئيس في السياسة الخارجية الأمريكية.وقال الكاتب إن ترامب قلب نصف قرن من السياسة الخارجية في فيديو استغرق 8 دقائق في محاولة جديدة لقلب نظام في الشرق الأوسط. وقال إن ما فعله سيخلد في السمعة السيئة للذاكرة. في ثماني دقائق فقط، قلب ترامب السياسة الخارجية لأمريكا منذ نصف قرن، ونكث بوعده الانتخابي بتجنب خطر الحروب الأبدية.
إندبندنت


