سلط رئيس الإتحاد الوطني الكوردستاني بافل طالباني، الضوء على التطورات العسكرية الجارية في المنطقة، مشيرا إلى أنه لا يرى أي مؤشرات نحو التهدئة، بل ما يراه هو تصاعد للتوترات الحالية.
طالباني قال في مقابلة مع برنامج “تقرير خاص” على شبكة “فوكس نيوز ” إن الاشتباكات في المنطقة بدأت بشكل مفاجئ في إشارة إلى الهجمات الجوية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة اخرى، مؤكدا أنه يجب أن تكون كوردستان جسراً للتواصل لا ساحة للمعركة، مذكرا في الوقت نفسه أن إقليم كوردستان يتعرض لهجمات من عدة مناطق، فيما توقع أن تكون هناك أيام صعبة بانتظار المنطقة وهو لا يرى أي مؤشرات نحو التهدئة، بل ما يراه هو تصاعد للتوترات الحالية في المنطقة.
طالباني يكشف تفاصيل مكالمتي ترامب وعراقجي
وكشف طالباني، عن تفاصيل محادثة أجراها مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصفه فيها بالهادئ واللطيف، مشيرا إلى أن ترامب أعرب عن امتنانه لسنوات التعاون مع القوات الخاصة الأميركية ووصف الكورد بالمقاتلين العظماء مع التأكيد على أن حماية شعبهم في العراق تمثل أولوية قصوى.
وعن المحادثة الهاتفية التي أجراها مع عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني، قال بافل طالباني، إن عراقجي كان يشعر بخيبة أمل شديدة، مؤكدا أنه أدرك أن الإيرانيين كانوا يريدون الجلوس على طاولة المفاوضات، ولم يكن يرغبون الخوض في الحرب، ولكن كان عليهم أن يفعلوا ذلك، فيما أشار إلى ان الكورد في إيران يستحقون معاملة حسنة، مؤكدا أنه لم تعد أي جماعات مسلحة إلى الأراضي الإيرانية عبر الحدود مع إقليم كوردستان.
وفي جانب آخر من المقابلة..استبعد طالباني، حدوث تغيير للنظام في إيران في الوقت الراهن، مشيرا إلى غياب أي انتفاضات شعبية أو مؤشرات على انهيار داخلي، لكنه استدرك بأن المشوار لا يزال طويلا والعملية متوقعة أن تكون صعبة ومعقدة، وأضاف أن النظام الإيراني ظل يخطط لهذه المواجهة على مدى 45 عاما وهو ما يعني أن أي تقدم سيواجه مقاومة شرسة.
طالباني يحذر من التعقيدات الإقليمية بعد التصعيد الأخير

