أكد مدرب المنتخب الوطني غراهام أرنولد، اليوم الإثنين، أن المنتخب يواجه في ظل الظروف الحالية صعوبة في الخروج من العراق للاستعداد لمباراة الملحق.
وقال أرنولد في تصريحات صحفية، :”إذا أقيمت المباراة في المكسيك، فسنواجه صعوبة في الخروج من بغداد، لكون نحو 60% من اللاعبين يلعبون داخل العراق، وجميع أفراد الجهاز المساعد يعيشون في العراق، أما الطاقم الطبي فيعيش في قطر، ونحن نواجه حالياً صعوبات في الحصول على تأشيرات المكسيك”.
وأضاف: “كانت خطتي الأولى قبل كل هذا أن نقيم معسكراً تحضيرياً صغيراً في الولايات المتحدة للتأقلم مع فارق التوقيت والطقس والظروف هناك، لكن كل ذلك أُلغي الآن، وتم إلغاء المعسكر التحضيري لأننا لا نستطيع مغادرة بغداد”.
وتابع: “أعتقد أن على فيفا اتخاذ قرار سريع في هذا الشأن، لأن الوضع الحالي غير عادل قليلاً بالنظر إلى ما سنضطر للمرور به، وإذا لم نتمكن من الوصول، فبإمكان سورينام أن تلعب ضد بوليفيا، ويمكننا نحن أن نلعب مع الفائز قبل كأس العالم في أمريكا مباشرة، لكي نتمكن من التحضير بشكل صحيح والقيام بكل ما هو مطلوب لتحقيق النجاح”.
وأوضح: “في الوقت الحالي أنا أركز فقط على فريقنا، وأركز على المباراة لضمان جاهزية اللاعبين وكل الأمور، لكن التعقيدات الموجودة الآن تجعل عملية التحضير صعبة جداً”.
وبين أرنولد: “لقد كان التواصل مع مسؤولي فيفا جيداً جداً، وكذلك مع الاتحاد، ونحن نتعامل مع الأمر خطوة بخطوة ويوماً بيوم، الأمر مُجهد، وكانت هناك ليالٍ كثيرة بلا نوم ونحن نحاول ترتيب التخطيط بشكل صحيح، لكن من الصعب جداً القيام بذلك بينما المجال الجوي في بغداد، حيث يتواجد الكثير من اللاعبين وأفراد الجهاز، لن يُعاد فتحه قبل الأول من نيسان”.

