شارك رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الاثنين، عبر دائرة تلفزيونية، في المؤتمر الذي دعا إليه رئيس المجلس الأوروبي، ورئيسة المفوضية الأوروبية، بشأن التطورات الإقليمية الراهنة، وبمشاركة قادة ومسؤولي دول عربية واجنبية.
وأكد السوداني، في كلمة له اثناء المؤتمر، أنّ الحرب الدائرة في المنطقة تقتضي موقفا مشتركا وقويا لإيقافها، وتغليب لغة الحوار والتعاون لمنع تفاقم هذا الوضع الذي يعد تهديدا جسيما للسلم والأمن الدوليين.
وشدد السوداني وفقا لبيان مكتبه الإعلامي، على رفض الحرب والعدوان، وكذلك محاولات زج العراق في الصراع، مبينا أن اللجوء إلى العنف بلا غطاء من الشرعية الدولية وخارج مُقررات مجلس الأمن، هو وصفة جاهزة للتحوّل نحو صراع إقليمي كبير.
ودعا الى تأسيس تحالف دبلوماسي يضم دول المنطقة ودول الاتحاد الاوروبي، يستهدف الإيقاف الفوري للحرب، مؤكدا على ضرورة وقف انتهاك سيادة الدول، انطلاقاً من الحرص على أمن المنطقة، ومبدأ حسن الجوار، والالتزام بميثاق الأمم المتحدة.
وفي ما يأتي اهم ما جاء في كلمة رئيس مجلس الوزراء:
🔷 ندين الهجمات التي وقعت على الأراضي العراقية من جميع الأطراف، ونؤكد رفضنا لمنطق الحرب والعدوان بكل اشكاله.
🔷 موقف العراق ثابت برفض استخدام أراضيه أو اجوائه بالاعتداء أو إطلاق الأعمال العسكرية على دول الجوار.
🔷 نستنكر الاعتداءات على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.
🔷 نرفض انتهاك سيادة الدول العربية الشقيقة، ونجدد تضامننا مع إجراءاتها لحماية سلامة أراضيها وشعبها.
🔷 ندعو لوقف انتهاك سيادة الدول وتجنيب المدنيين ويلات الصراعات، واعتماد مبدأ حسن الجوار والالتزام بميثاق الامم المتحدة.
🔷 ندين اعتداءات الاحتلال الاسرائيلي المتكررة على أراضي لبنان الشقيق، وانتهاك سيادته بوصفها خرقاً سافراً للقانون والمواثيق الدولية.
🔷 نؤكد على تغليب لغة الحوار والوسائل الدبلوماسية، وتوحيد الصفوف العربية والإسلامية لاحتواء التداعيات، وحفظ الأمن القومي العربي.
🔷 نجدد التأكيد على حرمة البعثات الدبلوماسية، وندين بشكل قاطع استهداف المدنيين والمنشآت المدنية والنفطية والنووية.
🔷 استمرار الاستهدافات سيعقد جهود التوصل الى وقف اطلاق النار، ويطيل أمد الصراع وتفاقم معاناته.
🔷على الجمعية العامة للأمم المتحدة اصدار قرار بإيقاف الحرب، ومجلس الامن القيام بمهامه ومسؤولياته لضمان السلم والأمن الدوليين.

