بعد مرور 50 عاما على الحركة التقدمية الكوردية جنوبي كوردستان 1976 _ 1991 تنظم جامعة السليمانية ومركز الدراسات التابع للاتحاد الوطني الكوردستاني مؤتمرا دوليا علميا أكاديميا يشارك فيه مختصون، يجري فيه مراجعات مفصلية في الثورة الجديدة جنوبي كوردستان وعموم الحياة السياسية للكورد في المنطقة.
وتبرز الحركة التقدمية الكوردية جنوبي كوردستان رائدة في التواصل النضالي والفكر الثوري في الراهن السياسي والميداني والجيو _ سياسي على هدي التطلعات المشروعة لشعب كوردستان وتعبيرا عن نضوج فكرها الثابت والنابت في عمق التجربة السياسية والإقليمية والعالمية، تتمثل بقيادات الكورد ومناضليهم وبيشمركتهم الأشاوس.
نقاش كبير ومهم يطالع مسيرة اعقبت انتكاسة ثورة أيلول عام 1976، 1991 ويثير تساؤلات ملحة ، حين كانت الأمة الكوردية تمر بمرحلة شديدة من الإحباط وفقدان الأمل، ولم يكن هناك أي أفق واضح لاندلاع ثورة جديدة في جبال كوردستان ، إلا أن مجموعة من مقاتلي البيشمركة والمثقفين بادروا عام 1976في مقدمتهم فقيد الأمة وعنوان حراكها الميداني مام جلال إلى اتخاذ قرار إعادة إطلاق العمل الثوري، عرفت بالثورة الجديدة، مثلت هذه الثورة نقطة تحوّل مهمة في مسار النضال الكوردي، إذ جسدت انتقالاً من المستحيل إلى الممكن، وسجلت خلالها تضحيات كبيرة مقابل اعتراف بالحقوق المشروعة لشعب كوردستان ..
طالع من هنا مسارات المؤتمر الدولي وفق

